كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨٢

282

كتاب

الجزء الأول

ويروي

ولكن أمكم حمقت فجئتم] غنانا ما نرى فيكم سمينا (1)

وقد كاس الرجل (2) يكيس كيسًا.

وقال جعفر بن محمد (3): الأدب عند الأحمق كالماء العذب في أصول الحنظل، كُلّما ازداد رَيَّا ازداد مرارة.

وقال جالينوس (4) للمأمون (5): يا أمير المؤمنين إياك ومجالسة النوكي، فَإِنَّا نجد في كتب الطب أن مجالستهم حمى الروح.

(1) ذكره ابن السكيت في إصلاح المنطق (269/ 1) ولم ينسبه. (2) كذا في (س)، وهو ما جاء في إصلاح المنطق، وأشار إلى نسخة فقال: «خ الوالد خ

الولد».

(3) جعفر بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط الهاشمي القرشي، أبو عبد الله الصادق (80 - 148 هـ): تابعي فقيه عالم، سادس الأئمة الإثني عشر عند الإمامية. أخذ عنه: أبو حنيفة ومالك ولد وتوفي بالمدينة. له رسائل مجموعة في كتاب. انظر الزركلي الأعلام، 126/ 2 (4) كذا في النسخ، وجالينوس: هو الطبيب الحكيم الرومي، يضرب به المثل في الطب. عرف في كثير من الأمم أنَّهُ ثامن الأطباء الكبار المعلمين وخاتمهم، فقد انتدب لأقوال السوفسطائيين في الطب وأبطل آراءهم وأيد وشيد كلام أبقراط ومن بعده وصنف في ذلك كتبا كثيرة كشف فيها عن مكنون هذه الصناعة، ولم يجئ بعده إلا من هو دون منزلته ومتعلم منه. ولد بعد ميلاد المسيح 59 م وعاش قبل الهجرة بـ 525، وعاش سبعًا وثمانين سنة. (انظر: السعدي: عيون الأنباء في طبقات الأطباء، 109/ 1. العكبري: ديوان المتنبي، 196/ 2). ولعل جالينوس هنا يطلق على أبي زيد حنين بن إسحاق العبادي (194 - 260 هـ) الطبيب الذي عاش في المأمون فجعله رئيسًا لديوان الترجمة، واهتم بدراسة كتب أبقراط جالينوس وترجمتها واختصارها، فسمي بذلك تشبيها له

بعلمه وحكمته.

عصر

(5) عبد الله. بن هارون الرشيد بن محمد المهدي بن أبي جعفر المنصور، أبو العباس المأمون (170 - 218 هـ): سابع خلفاء العباس في العراق، وأحد عظماء ملوكهم =

بني

٢٨٢ / ١١٬٢٣٨