كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨٣

بابه:

ذم الجهل وتضليله

283

والنؤگي،الحمقى وقوم نوك ونواكى والنواكة الحماقة. قال

الشاعر:

رمثني بنو عِجْل بداء أبيهم وأيُّ عِبادِ اللهِ أَنْوَكُ من عِجْلِ أليس أبوهم غار عين جواده فأضحت به الأمثالُ تضربُ في الجهل (1)

(2)

وذُكر أنَّ ابنا لعجل بن لجيم (2) أرسل فرسا له في خيله فجاء سابقًا، فقال لأبيه: يا أبه، بأي اسم أسميه. فقال: افقأ إحدى عينيه وسمه

الأعور.

نظر بودجالس (3) إلى أحمق قاعدًا على حَجَر، فقال: هذا حَجَرٌ على

ويقال: في وجه فلان رَأْوَة الأحمق، إذا عرفت الحمق فيه قبل أن

تختبره.

في سيرته وعلمه وسعة ملكه ولي الخلافة بعد خلع أخيه الأمين (سنة 198 هـ) فتمم ما بدأ به جده المنصور من ترجمة كتب العلم والفلسفة والطب بعد استجلابها من الروم، فقامت دولة الحكمة في أيامه. توفي في «بذندون» ودفن في طرسوس. انظر: الزركلي: الأعلام، 142/ 4. (1) البيت من الطويل لجرثومة العنزي. انظر: أبو هلال العسكري جمهرة الأمثال، 390/ 1. والزمخشري: المستقصى في أمثال العرب، 83/ 1.

(2) في (ت): لخيم وهو عجل بن لجيم بن صعب، من بكر بن وائل، من عدنان: جد جاهلي. كانت منازل بنيه من اليمامة إلى البصرة. وإليهم ينسب أبو دلف العجلي. ولهشام الكلبي النسابة كتاب «أخبار بني عجل وأنسابهم». انظر: الزركلي: الأعلام،

(3) في (ت): نود جالس.

٢٨٣ / ١١٬٢٣٨