كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨٤

284

كتاب

الجزء الأول

الأحنف بن قيس (1) رجلًا يقول: ما أبالي أمدحت أم هجيت، وسمع فقال الأحنف: استرحت إذًا من حيث تَعِبَ الكرام.

ومن أمثالهم: «استراح من لا عقل له، وقد ذكرته بتفسيره في كتاب

الإبانة (2).

(1) الأحنف بن قيس بن معاوية بن حصين المري السعدي المنقري التميمي، أبو بحر

عمر

ثُمَّ كتب إلى

(ت: 72 هـ): سيّد تميم، وأحد العظماء الدهاة الفصحاء الشجعان الفاتحين. يضرب له المثل في الحلم. ولد في البصرة وأدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره. وفد على. أبي موسى الأشعري أن يدني منه الأحنف ويشاوره ويسمع منه. شهد الفتوح في خراسان يوم الجمل وشهد صفين مع علي. وكان يعاتب معاوية ويغلظ عليه وقال فيه: هذا الذي إذا غضب غضب له مئة ألف لا يدرون فيم غضب. ولي خراسان، وتوفي

واعتزل الفتنة

بالكوفة. له أخبار كثيرة جدا. انظر: الزركلي: الأعلام، 276/ 1.

(2) انظر تفسيره كتاب الإبانة، 503/ 3 - 504.

٢٨٤ / ١١٬٢٣٨