الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٨288
كتاب
فصل: [في العقل]
الجزء الأول
الضحاك (1): في
قوله تعالى: لَيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا) (يس: 70)، أي: من كان
عاقلًا.
والعقل أول حجة الله على العبد.
وعن النبي صلى الله عليه وسلم: رأسُ العقلِ بَعدَ الإيمان بالله تعالى التودُّدُ إِلَى النَّاس» (2). وقال النَّبِي: «التودُّد إلى الناس نصف العقل» (3). وقال: أَمَرَني رَبِّي بِمُدَارَاةِ النَّاسِ كَمَا أَمَرَنِي بِأَدَاءِ الفَرَائِضِ». وعنه: «أُمِرْتُ أَن أُكَلِّمَ النَّاسَ عَلَى قَدرِ عُقولهِم»
وقيل: أتى جبريل آدم فقال: قد أتيتك بثلاث خصال فاختر منهنَّ واحدة فقال آدم: وما هن؟ فقال جبريل: العقل والحلم والإيمان. فقال آدم: فقد اخترت العقل فقال جبريل للحلم والإيمان: انصرفا، فقد اختار عليكما العقل. فقالا: أُمرنا أن نكون مع العقل حيث كان.
(1) الضحاك بن مزاحم البلخي الخراساني، أبو القاسم (ت: 105 هـ): تابعي مفسر. قيل بأنه: كان في مدرسته ثلاثة آلاف يؤدبهم. له كتاب في التفسير. توفّي بخراسان. انظر:
الزركلي: الأعلام، 215/ 3.
صبي
(2) رواه الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة بلفظه، ر 6070، 156/ 6. والبيهقي في السنن الكبرى عن أبي هريرة بلفظه، ر 20093، 109/ 10.
(3) رواه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال عن أنس بلفظه، 73/ 3. ورواه البيهقي في السنن الكبرى عن ابن عمر مطولًا، ر 6568، 254/ 5.
(4) رواه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال عن عائشة بلفظ قريب، 15/ 2. ورواه الديلمي في الفردوس عن عائشة بلفظ قريب، ر 659، 176/ 1.
(5) رواه الديلمي في الفردوس عن ابن عباس بلفظه، ر 1611، 398/ 1.