كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٤٦٠

?

كتاب

الجزء الخامس

وقال آخر:

وفي الأَظْعَانِ آنِسَةٌ لَعُوبٌ تيمم أَهْلُها بَلَدًا فَسَارُوا (1)

معناه: قصد أهلها بلدا.

وقال الرازي: التيمم مأخوذ من أم مأموم، والتيمم: التفعل من القصد، والأمم: القصد. قال المتلمس:

(2)

أمّى شآمية إذ لا عراق لنا قوما نودُهُمُ إذ قومُنا شُوسُ (2)

وتيممته | معناه: قصدته، وهو في الأصل تأئمه (3)، ثم صار التيمم

لذلك الفعل كما صار الوضوء اسمًا لغسل الأعضاء.

والصعيد: وجه الأرض قل أو كثر، قال ذو الرمة: وفتية مثل النشاوى غيد قد استحلّوا قسمة السجود

وقال آخر:

ــح بالأيدي

ن

قوم حنوطهم الصعيد وغسلهم نجع الترائب والرؤوس تقطف (ه)

أصلا

نجع الترائب: دمها. والنجيع دم الجوف، وهو ما كان إلى السواد والقاني الأحمر، والعلق: ما اسودت حمرته. قال:

(1) البيت من الوافر لبشر بن أبي خازم الأسدي. انظر: الخالديان: الأشباه والنظائر، 98/ 1.

المفضليات، 62/ 1 (ش).

(2) البيت من البسيط للمتلمس. انظر: جمهرة أشعار العرب، 59/ 1 (ش). وذكره في جمهرة

اللغة ولم ينسبه، (شوس).

(3) في (م): «تأممته خ

ممه).

(4) البيت من الرجز لذي الرمة ذكره صاحب العين (صعد) دون ذكر الصدر الأول.

(5) البيت من البسيط لم نجد من نسبه. انظر: ابن الأنباري الزاهر، 42/ 1 بلفظ: «قتلى حنوطهم».