كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩٨

298

كتاب

الجزء الأول

وأنشد الأصمعي:

فأَخْفَيْتُ ما بِي مِن صَدِيقِي وَإِنْه لذُو نسَب دانٍ إليَّ وذو حِجرِ (2) قال الله تعالى: ﴿وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَّحْجُورًا﴾ (الفرقان: 22)؛ أي: حرامًا مُحَرَّمًا. وأنشد لأبي طالب: ألا أَصْحَتْ أَسْمَاءُ حِجْرًا مُحَرَّمًا وأَصْبَحْتُ من أَدْنى حُمُوتِها (3) حَمَا (4)

وقال:

حنت إلى النَّحْلَةِ القُضوى فقلتُ لها حجر حرام ألا تلك الدهاريس (5)

أي: الدواهي

أن تجيء.

فصل في القلب

قال الخليل: القلبُ مضغة من الفؤاد معلقة بالنياط. قال الشاعر: مَا سُمِّيَ القَلْبُ إِلَّا مِنْ تَقَلُّبِهِ والرأي يُصرَفُ والإِنْسَانُ أَطْوَارُ (1)

أسماء بين

(1) عبدالملك بن قُريب بن علي بن أصمع الباهلي الأصمعي، أبو سعيد (122 - 216 هـ): لغوي شاعر، عالم بأخبار البلدان. ولد وتوفي بالبصرة. كثير التطواف في البوادي، يقتبس علومها ويتلقى أخبارها، ويتحف بها الخلفاء فيغدقون عليه العطايا. له: «الفرق الأعضاء من الإنسان والحيوان»، و «شرح ديوان ذي الرمة»، و «النبات والشجر» … انظر: الأعلام، 162/ 4. (2) البيت من الطويل منسوب لذي الرمة. انظر: ابن سيده المحكم والمحيط الأعظم، 68/ 3. (3) في (س): «حُمُومتِها». والتصويب من العين، (حمو).

وغيرها.

(4) البيت من الطويل لهشام بن المغيرة. انظر: ابن عساكر تاريخ مدينة دمشق، 273/ 47. (5) البيت من البسيط للمتلمس جرير بن عبد العزى الضبعي، وستأتي نسبته. انظر: أبو زيد القرشي: جمهرة أشعار العرب، 171/ 1. وقيل: لليث. انظر: تهذيب اللغة، (دهرس). (6) البيت من الطويل للأحوص في ديوانه 77/ 1؛ بلفظ: «والأهواء أطوار». انظر: الأغاني. ولفظ المصنف ذكره صاحب العين، (قلب).

٢٩٨ / ١١٬٢٣٨