كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٠

كتاب

الجزء السادس

فَتَذَكَّرَت ثَقَلًا رَثِيدًا بَعدَما أَلقَت ذُكاءُ يَمينَها في كافِرِ) و «ذكاء»: هي الشمس. وقيل: سمّيت ذكاء؛ لأنها تذكو كما تذكو النار. و «الكافر»: الليل لتغطية الأشياء بظلامه. ويُسمّى الوقت الذي تغيب فيه بعض الشمس ويبقى بعضها شفا. قال العجاج:

أوفيته [قبل شفا أو بشفا والشمس قد كادت تكون دَنَفا] (2)

ومنه: يُسمّي الضيف ضيفًا، والضيف جانب الوادي فار [ .. ] مال منها إلى المغيب [ .. ] قال امرؤ القيس:

فَلَمَّا دَخَلْنَاهُ أَصَغْنَا] ظُهُورَنَا إلى كلّ [حارِي جديد] مشطّب [الحاري] منسوب إلى الحيرة وهي [ … ] /362/ للغروب.

فصل: [في أقسام النهار]

(3)

حكي عن المزني: «أَنَّ النهار اثنتا عشرة ساعة؛ فأوَّل ذلك: البكور، ثمَّ الشروق، ثمَّ الرأد، ثم الضحى، ثمَّ المتوع، ثمَّ الجوز، ثمَّ الهجير، ثمَّ العشي، ثمَّ العصر، ثمَّ الأصيل، ثمَّ القصر، ثمَّ الطفل)، والأصيل: العشي. قال النابغة: وقفت فيها أُصَيْلًا أُسَائِلُها عَيَّتْ جَوَابًا وما بالرَّبْعِ مِنْ أَحدِ (5) ويروي: «وَقَفْتُ فيها أُصَيْلالا أسائلها».

(1) البيت من الكامل نسبه ابن المبارك لبشر بن أبي خازم. انظر: منتهى الطلب العرب، 70/ 1 (ش).

من

(2) البيت من الرجز للعجاج في ديوانه (ص 83). وانظر: العين المقاييس؛ (شفو، شفي). (3) خروم في الأصل والتقويم من ديوان امرئ القيس، والبيت من الطويل. انظر: الموس الشعرية. التهذيب، الجمهرة، الأساس؛ (ضاف، ضفي).

(4) انظر بتصرّف: النويري: نهاية الأرب، 139/ 1. القلقشندي: صبح الأعشى، 385/ 2.

(5) البيت من البسيط للنابغة الذبياني في ديوانه انظر: الموسوعة الشعرية.

(6) هذه رواية الجوهري في الصحاح، (أصل).

أشعار

سوعة