الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٠كتاب
الجزء الأول
صورة شجرة زيادة في الشرح وتسهيلا للمعرفة، وتبيانًا لما قصدنا إليه، واستدعاء لمعرفة العامة، وحثًا لهم على المعرفة برسم الصورة وحلاوة منظرها.
ثُمَّ تكلّمنا بعد صفة ذلك بابًا بابًا واحدًا واحدًا بما وسعته الطاقة وبلغته المعرفة، وسلس فيه القول، تنبيها على خط الرشد، ودعاء إلى استكمال الفضل، وإرشادًا إلى معالم الهدى والله - تعالى اسمه ـ أسأله تتمة المعرفة على ذلك، والتأييد فيه بالتوفيق لما يرضى، والعصمة لما يكره، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، صلى الله على رسوله ونبيه، وعلى آله سرج
الهدى، وسلم تسليما. ثُمَّ صورة الشجرة:
الأدب أدب الدين وأدب الدنيا أليف العقل، وخليله الحرم، الاقتصاد حسن المدارة، التدبير عمارة العقل، الحلم القنوع على الخير والعدل ....
عدل
ـور
رفة
نور العقل
٣٠٠ / ١١٬٢٣٨