كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٣

باب 29: مواقيت الصلاة

13

وعنه أنه قال: «أوَّل الوقت رضوان الله، وآخره عفو الله» (1). وقيل: أفضل الأوقات من الليل والنهار أوقات الصلاة.

وعنه: «أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ».

وروي

«أَنَّه كان يُصَلِّي في أول الوقت»، حتَّى إِنَّ نسوة يتلفعن ببرودٍ لهنَّ فلا [ .. ] ولا يكاد يُعرفن .. الرجل مِمَّا يغلس في صلاة الفجر، وقيل:

[ .. ] تلبسه في الشتاء .. في صلاة الفجر أنه [ … ] /364/ أعظم للأجر. ويروي: «كلما أسفرتُم بفجركم كان أعظم لأجركم». وفي خبر: «كلَّما أسفرتم كان أعظم لأجوركم (3). وفي خبر: «أصبحوا بصلاة الصبح فإنّه

أجر» (4).

والإسفار الانكشاف، يقول: أسفرت المرأة إذا كشفت عن وجهها القناع، وأسفر الصبح إذا أضاء. قال ذو الرمة:

تَزْدَادُ في العين إبهاجًا إذا سَفَرَتْ وَتَخْرَجُ العينُ فيها حِينَ تَنْتَقِب))

(1) رواه البيهقي، عن أبي محذورة، باب الترغيب في التعجيل بالصلوات في أول الأوقات، 435/ 1. والدارقطني مثله، باب النهي عن الصلاة بعد صلاة الفجر وبعد صلاة العصر، ر 974، 201/ 1.

6

(2) رواه الترمذي، عن رافع بن خديج بلفظه، أبواب الصلاة، باب ما جاء بالإسفار بالفجر، ر 154، 289/ 1. وأحمد، مثله، ر 17318.

(3) رواه النسائي، عن محمود بن لبيد عن رجال من قومه من الأنصار بلفظ قريب، ر 546. والطبراني في الكبير، مثله، ر 4294.

(4) رواه أبو داود عن رافع بلفظ: «أصبحوا بالصبح فإنه أعظم لأجوركم أو أعظم للأجر»، كتاب الصلاة، باب في وقت الصبح، ر 364. (5) في (ص): «عزاء تَزْدَادُ إبهاجًا … منها حين تلتفت»، ولم نجد من ذكره بهذا اللفظ، والتصويب من ديوان ذي الرمة ومن كتب اللغة. والبيت من البسيط. انظر: الموسوعة

الشعرية. العين، اللسان (حرج). جمهرة أشعار العرب، 281/ 1.