كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٤

14

كتاب

الجزء السادس

الإسفار إسفاران؛ إسفار فجر: وهو حالة طلوعه وانتشاره في الأرض. وإسفار نهار: هو الذي تضيء به الدنيا. والسفور سفر المرأة عن وجهها.

قال:

وكنتُ إذا ما جئتُ ليلى تبرْقَعَتْ فقد رابني منها الغَداةَ سفورُها (1) وذلك أنَّ الجارية منهم لم تكن تسفر قبل التزويج. وتقول: قد أفجرت إذا طلع عليك الفجر.

وعن جابر أنَّه قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يُؤَخِّرُ الْفَجْرَ كَاسْمِهَا» (2). أنس بن مالك: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في العصر: «تلك صلاة المنافقين [قالها] ثلاثا، يعمد أحدهم [يتحدَّث] حتَّى إذا صارت الشمس بين قرني شيطان [ثُمَّ يقوم فينقر أربع نقرات لا يذكر الله فيها إلا قليلًا» (3). وعنه صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: «عَجِّلُوا بصلاة العصر في يوم الغيم، وإنَّه من ترك صلاة العصر في يوم [حَبِطَ عَمَلُه] (*) ويقول ردًا .. إذا دنا [ … ] /365/ يتخذوا آخر الوقت عادة، وإن كان جائزا فإنَّ أوَّل الوقت أفضل من آخره.

فصل: [في المحافظة على الصلوات لوقتها]

عائشة أنَّها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عن الله - تبارك وتعالى ـ: «إنَّ لعبدي وقد أتاني وقد أقام الصلاة لوقتها أن لا أعذبه، وأن أدخله الجنّة

(1) البيت من الطويل للشماخ الذبياني في ديوانه انظر: الموسوعة الشعرية.

(2) رواه الطحاوي في شرح معاني الآثار، عن جابر بلفظه، ر 1064، 1/ 178. (3) رواه الربيع، عن جابر عن أنس مرفوعًا بلفظ قريب، ر 183. وأبو داود، عن أنس نحوه، باب في وقت صلاة العصر، ر 350.

(4) رواه ابن المنذر في الأوسط، عن بريدة بلفظ قريب، ر 988، 332/ 3 (ش).