كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٦

26

كتاب

الجزء السادس

وأمَّا الفجر الآخر فإنَّ العرب كانت تسميه: الصادق والمصدق؛ لأنَّه

يصدق عن الصبح، وبينه قول أبي ذؤيب:

شَعَفَ الكِلابُ الضارياتُ فُؤادَهُ

وقال آخر:

(1)

فإذا رأى الصُبحَ المُصَدَّقَ يَفْزَعُ)

فَلَمّا أَضاءَت لَنا سُدفَةٌ وَلاحَ مِنَ الصُبح خَيطٌ أَنارا (2) السُّدفة ضوء؛ أي: بدا وظهر والسُّدفَة أيضًا ظلام الليل، وهو من الأضداد. قال أبو كبير

يَرْتَدنَ ساهرة كأَنَّ جَمِيمَها وعميمها أسدافُ ليل مظلم (3) الساهرة وجه الأرض. والجميم من النبات ما غطى الأرض. والعميم]: الطويل من النبات، والجمع العميم [والعمّ والعُمم]. والقِطْعُ: الطائفة من الليل [من قول]) الله وعجل: ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعِ مِنَ الَّيْلِ﴾ (هود: 81)، ثمَّ قال

الشاعر:

افتحي [الباب فانظري في النجوم كم علينا] من قطَع لَيل بهيم (ه)

[ … والشَّفَقُ: الحمرة من غروب (374/ 6/ الشمس إلى وقت العشاء

الآخرة.

(1) البيت من الكامل لأبي ذؤيب الهذلي في ديوانه. انظر: الموسوعة الشعرية. (2) البيت من المتقارب لأبي دؤاد الإيادي في ديوانه. انظر: الموسوعة الشعرية. (3) البيت من الكامل لأبي كبير الهذلي في ديوانه. انظر: الموسوعة الشعرية. (4) هذا التقويم من: إصلاح المنطق لابن السكيت، 8/ 1.

(5) التقويم من كتب اللغة، وهذا البيت من الخفيف، لم نجد من نسبه. انظر: العين،

اللسان؛ (قطع).

(6) هذا التقويم من: كتاب العين، (شفق).