الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٨28
كتاب
الجزء السادس
ربع الليل، ويسقط في الرابعة عَلَى ثلث] يمضي من الليل وفي الليلة الْخَامِسَة عَلَى ثلث ونصف سدس من الليل، وفي الليلة السادسة على نصف يمضي من الليل، وفي الليلة السابعة عَلَى نصف الليل، ونصف وسدس من الليل وفي الليلة الثامنة لثلثي الليل وفي الليلة التاسعة لثلاثة أرباع الليل وفي ليلة 375/ عشر بسدس يبقى من الليل، وليلة أحد عشر لنصف سدس يبقى وليلة اثني عشر مع الفجر، وليلة ثلاثة عشر ما بين الفجر وطلوع الشمس، وليلة أربعة عشر مع طلوع الشمس.
وقال يحيى بن آدم): يغيب القمر ليلة سابع نصف الليل، وليلة أحد وعشرين يطلع نصف الليل.
وقال أبو محمد: يبدأ طلوع القمر فيطلع ليلة خمس سدس يمضي من الليل، ثمَّ على ما كان يمضي من الوقت في كلّ ليلة من أول الشهر يكون طلوعه إلى أن يكون طلوعه ليلة ثمان وعشرين مع طلوع الشمس.
فصل: [في الفجر والشفق وقياسات الوقت]
قال يحيى بن آدم إذا أردت أن تعلم علم طلوع الفجر وغيبوبة الشفق؛ فاعلم أنَّ من وقت غروب الشمس إلى غيبوبة الشفق بقدر ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس وفيه اختلاف قليل في طول النهار وقصر الليل، وقصر النهار وطول الليل؛ فإذا أردت أن تعلم متى يطلع الفجر فتفقد من نَفَسك؛ فإنَّه إذا طلع الفجر يكون نَفَس الإنسان من المنخر الأيسر أقوى منه
(1) هذا التقويم من معارج الآمال للسالمي من: «فائدة في معرفة أجزاء الليل». (2) يحيى بن آدم بن سليمان الأموي مولى آل أبي معيط، أبو زكرياء (ت: 203 هـ): عالم فقيه، ومحدث ثقة من أهل الكوفة. ينعت بالأحول مات بفم الصلح. له: كتاب «الخراج»
و «الفرائض» و «الزوال». انظر: الزركلي: الأعلام، 133/ 8 - 134.