كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٤٦

كتاب

الجزء السادس

فأما في الحديث فكلُّ منزل يكون مألفًا للإبل فهو عطن، بمنزلة الوطن للناس والغنم والبقرة. وجاء في الحديث: «صلوا في مرابض الغنم،

ولا تصلوا في معاطن الإبل»). والمعطن: هو ذلك الموضع أيضا. وقال: ولا تُكَلِّفُني نفْسي ولا هَلَعي حِرْصًا أُقِيمُ بِه فِي مَعْطِنِ الهُونِ (2) وقال بعضهم: لا تكون أعطان الإبل إلا على الماء (3)، فأما مباركها في البرية وعند الحي فهو المأوى، وهي الْمُرَاح أيضا، واحدها ماااه [كذا]، وجمع المراح: مراحات.

والعَطَن: مبارك الإبل حول الماء، ويقال لها ثاية الإبل. والثاية: يكون

للإبل والغنم، والمرابض للغنم خاصة.

وقارعة الطريق والحمام معروفات.

ونهى عن الصلاة خلف الشجرة المقزَّحَة» (4)، قال الخليل: المقزحة التي [ .. ] كلب في أسفلها، أي: بال. ويقال: إذا شغر الكلب برجله وبال [فذلك دليل على تمام بلوغه للإلقاح، ويقال: إنَّه من الحيوان الذي يحتلم، والله أعلم.

(1) رواه الترمذي، عن أبي هريرة بلفظه أبواب الصلاة، باب ما جاء في الصلاة في مرابض الغنم … ،،ر 348، 180/ 2، وابن ماجه، مثله كتاب الصلاة، باب الصلاة في أعطان

الإبل … ، ر 768، ص

110

:

(2) البيت من البسيط لم نجد من نسبه. انظر العين التهذيب، اللسان؛ (عطن).

(3) هذا قول، وقيل بأن معاطن الإبل هي الأماكن التي تبرك فيها.

(4) في (ص): المفرجة، والتصويب من كتب اللغة. ولم نجده في كتب الحديث التي بين يدينا، وإنما ذكره أهل اللغة انظر العين التهذيب المحكم والمحيط، اللسان؛ (قزح).

:

(5) خرم في (ص) قدر كلمتين ولم نجده في العين حتى نقومه منه.

(6) خرم في (ص)، وتقويمه من كتاب الحيوان للجاحظ، 32/ 2.