الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٦٤?
كتاب
الجزء السادس
ويقا [ل - والله أعلم -: «[مَا] مِنْ صَباح وَلَا رَواحِ إِلَّا تُنادِي بِقاعُ الأَرضِ
:
بعضها بعض [ا]: يا جارة، هل مرّ بك [اليوم] عبد [صالح صلى] عليك أو ذكر الله؟ فمن قائلة: لا، وقائلة: نعم، فإذا قالت نعم، رأت لها بذلك عليها فضلا]، والله أعلم وبه التوفيق … ] /402/.
(1)
تَمَّ الكتاب بعون الله ومنه والحمد لله، وصلَّى الله على رسوله محمد وآله وسلم تسليما، في صباح الخميس لعشر ليال خلون من شهر رجب سنة تسع سنين وستين سنة وألف سنة [1069/ 7/10 هـ من هجرة سيدنا وشفيعنا - إن شاء الله - محمد صلى الله عليه وسلم تسليمًا، وكاتبه الفقير إلى الله تعالى وعفوه وغفرانه ورحمته ورضوانه: أحمد بن مبارك بن سعيد بن قاسم البوسعيدي الأدمي ثمَّ المنحِي، طلبًا للأجر وإحياء للشرع، وأنا أستغفر الله تعالى، وتائب ما عصيته، ومكروه عنده، وصلى الله على محمد وآله وسلَّم
إليه من جميع تسليمًا كثيرًا.
تم الكتاب تكاملت حال السرور لصاحبه وعا الإله بمنّه وبفضله عن كاتبه (3)
(1) خروم في الأصل، والتقويم من المعجم الأوسط للطبراني، عن أنس بلفظ قريب، ر 562. (2) إلى هذا الحد تنتهي النسخة (ص) المصورة من وزارة التراث القومي (تحت رقم 861) في منتصف الصفحة 402 وتليها أبيات متنوعة تتمة للصفحة.