الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٦٧باب 1: في القبلة والسترة ونسخ بيت المقدس
ألا من مبلغ عما رسولا وما تغني الرسالةُ شَطر عمرو
قال ساعدة بن جؤية (3): /3/
(2) (1)
أقول لأم زنباع أقيمي صدور العيس (4) شطر بني تميم
وقال لقيط الإيادي)
(0)
وقد أظلكم من شطر ثغركم هول له ظلم تغشاكم قطعا)
وقال الهذلي:
(9) 20
إنَّ العسير بها داء (8) مُخَامِرُها فشطرُها بَصَرُ العَينَين مَحسُورٌ)
(1) في (س): + نسخة أم عمرو.
67
(2) البيت من الوافر لِخُفَاف بن نَدْبَة. انظر: أحكام القرآن للشافعي، 69/ 1. (3) في (ت): جوبه. وفي (س): جويبه والصواب ما أثبتناه وهو: ساعِدة بن جُؤَيَّة بن كعب بن كاهل من سعد هذيل. شاعر، من مخضرمي الجاهلية والإسلام، أسلم وليست له صحبة. قال الآمدي شعره محشو بالغريب والمعاني الغامضة. له: ديوان شعر. انظر: الزركلي: الأعلام، 70/ 3.
(4) في (ت): الخيل.
79/ 16
(5) البيت من الوافر لساعدة بن جؤية. انظر: أحكام القرآن للشافعي، (6) لقيط بن يعمر بن خارجة الإيادي (249 ق. هـ): شاعر جاهلي فحل، من أهل الحيرة، كان يحسن الفارسية واتصل بكسرى فكان من كتابه والمطلعين على أسرار دولته. صاحب القصيدة التي مطلعها «يا دار عمرة من محتلها الجرعا من غرر الشعر، بعث بها إلى قومه بني إياد ينذرهم بأن كسرى وجّه جيشًا لغزوهم وسقطت القصيدة في يد من أوصلها إلى كسرى فسخط عليه وقطع لسانه ثمَّ قتله. انظر: الزركلي: الأعلام، 244/ 5. (7) البيت من البسيط للقيط الإيادي في ديوانه، ص 2. وانظر: أحكام القرآن للشافعي، 69/ 1. (8) في (س): «تهادي في»، وهو خطأ والصواب ما أثبتناه من أحكام القرآن للشافعي، 69/ 1، وكتب اللغة.
(9) البيت من الكامل لقيس بن خويلد الهذلي. انظر: أحكام القرآن للشافعي، 69/ 1. وتهذيب اللغة، واللسان، والتاج، (شطر).