كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٦٨

68

كتاب

الجزء السادس

ويروي مجسور (1)؛ فبالحاء: الغائب، وبالجيم: المنقطع.

يريد تلقاءها بصر العينين (2). ونحوها: تلقاء جهتها (3). والعسير: ناقة صعبة لم تركب قال المفضّل: العسير (4): ناقته (5). مُخامِرُها: مخالطها. وشطرها: نحوها. ومحسور (6): ضعيف.

والشطر - أيضًا -: النّصفُ، وشطر كلّ شيء نصفه. وقولهم: شاطر؛ معناه في كلامهم المتباعد من الخير أخذا من قولهم: نَوّى شطرٌ؛ أي بعيدة). وقال أبو عبيدة: الشاطر معناه في كلامهم: الذي يشطر نحو الشر (8)، وأراده من قول الله: {فَوَلِ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ (البقرة: 144)؛ معناه: نحو المسجد الحرام. وشطر فلان على أهله؛ أي: مخالفًا أو مراغمًا. ويقال: شطر فلان شطورًا وشطورة وشطارة: وهو الذي أعيا أهله ومن يؤدبه خبيًّا.

تركهم

69/ 1

(1) في (ت): «مسحور، ويروى مسجور والصواب ما أثبتناه من (س). (2) في (ت): نظر العين والترجيح من: أحكام القرآن للشافعي، (3) في (ت): «تلقاءها جهتها». وفي (س): «تلقاء وجهتها». ولعلَّ الراجح ما أثبتناه من: أحكام

القرآن للشافعي، 69/ 1.

(4) في (ت): «والعشير … قال المفضل: العشير»، وهو سهو؛ والصواب ما أثبتناه من (س) ومن

كتب اللغة.

(5) في (س): ـ ناقته.

(6) في (ت): ومسجور.

(7) في (ت) و (س): «نوي شطر أي بعيد»؛ ولعلَّ الصواب ما أثبتناه من: الزاهر في معاني كلمات الناس لابن الأنباري، 126/ 1.

(8) في (ت) و (س): الشيء؛ ولعل الصواب ما أثبتناه من: الزاهر لابن الأنباري، 126/ 1.