الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٦كتاب
306
الجزء الأول
وقال: «فَضلُ العَالِمِ عَلَى العَابِدِ كَفَضلِ القمرِ لَيلَةَ البدرِ عَلى
الكواكب» (1)
وعنه: فَضلُ العَالم عَلَى العابِدِ كَفَضلِي عَلَى أَدْنَاكُم رَجُلًا) (3). وعنه: «فَضلُ العالم عَلَى العَابِدِ سَبعينَ دَرجَةً بَينَ كُلِّ دَرجَتِينِ خُطوَة فَرسِ سَبْعِينَ عَامًا» (3).
وعنه: حَمَلَة العِلم هُم وَرَثَةُ الأَنبِياءِ، وَمَصابيحُ الهُدى، وأُمَنَاءُ اللَّه على وَحْيِهِ ما لم يركنوا إلى الدنيا، فَإِذَا فَعلوا ذلك فاتهموهم على دينكم» (4).
((
عائشة ـ رحمها الله - عنه صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قال: «مَن وَقَرَ عَالِمًا فقد وَقَرَ رَبَّه وَعَل، ومن فعل فقد اسْتَوجبَ المآب عَلَى اللهِ ول). وعنه صلى الله عليه وسلم أَنَّه قال: «من أعظم جلالِ اللهِ إِكْرَامُ ثَلَاثَةٍ: قَارِئ القرآنِ غَيْرِ الغالي فيهِ وَلَا الجافي عنه، والعالم، وَذِي الشَّيبَةِ المسلم»). وعنه قال: «ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا، ويعرف
(1) انظر تخريج الحديث السابق.
(2) رواه الترمذي في سننه عن أبي أمامة الباهلي مطولًا، باب ما اء في فضل الفقه على
العبادة، ر 2685، 050/ 5
(3) ذكره الرازي عن ابن عمر بمعناه انظر الرازي: التفسير الكبير، 166/ 2. (4) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.
(5) رواه الديلمي في الفردوس عن عائشة بلفظ قريب، ر 5627، 521/ 3.
(6) روى الحديث عن أبي موسى الأشعري - بلفظ: «إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه ولا الجافي عنه وإكرام ذي السلطان المقسط» ـ أبو داود في سننه، باب في تنزيل الناس منازلهم، ر 4843، 261/ 4. وابن أبي شيبة في مصنفه،
ر 21922، 440/ 4.