كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠٨

308

كتاب

الجزء الأول

الأنبياء، وأهل الجهاد فَجَاهدوا على | ما | جَاهَدت به الأنبياء ـ صلى الله

عليهم - بعلمهم).

عن ابن عباس عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قال: «فَقيه واحد أشدُّ على إبليسَ مِن

ألف عابد» (2).

[

أنس بن مالك عنه صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قال: «العَالِمُ للعامة، والعابد لرجل واحدٍ» (3). عن الحسن في قوله تعالى: ﴿إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَمَّا﴾ (الكهف: 7) قَالَ: هم الرجال العبَّاد العمال لله بالطاعة] (4).

عن ابن عباس وطلحة وعطاء في قوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾ (الرعد: (41). قالوا: نقصان الأرض منه بموت العلماء وذهاب

فقهائها.

وقوله تعالى: {قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِندَنَا كِتَبُ حَفِيظٌ) (ق: 4)، قال مجاهد: من علمائهم، وقيل: غير ذلك.

أنس

مالك: بن عن / 41 / النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قال: «مَثَلُ العلماء في الأرض مثل النجوم في السماء، يُهتدى بها في ظلماتِ البر والبحر، فإذا انطمست النجوم أوشك أن تضلَّ الهداة» ().

(1) ذكره المتقي الهندي في كنز العمال عن ابن عباس، وعزاه إلى الديلمي. انظر: كنز العمال،

ر 10647، 133/ 4.

(2) رواه الترمذي عن ابن عباس بلفظ قريب، باب ما جاء في فضل الفقه على العبادة، 48/ 5. ورواه ابن ماجه عن ابن عباس بلفظ، قريب باب فضل العلماء والحث

ر 2681، على طلب العلم، ر 222، 81/ 1.

(3) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.

(4) هذه الإضافة من تفسير ابن أبي حاتم، ر 13756، 182/ 9 (ش).

(5) رواه أحمد في مسنده عن أنس بلفظه، ر 12621، 157/ 3.

٣٠٨ / ١١٬٢٣٨