الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٩باب 7: في تفضيل العلماء وإعظامهم وتبجيلهم وإكرامهم
وعنه: «موتُ العالم ثُلمَةٌ لا تُجبَر ما اختلف الجديدان، وهو نجم قد طمس، وموت قبيلةٍ أَيْسَر من موت عالم). وفي خبر: «موتُ العالم ثلمة
(2)
في الإسلام» (2).
ويقال خير من العلم حامله وخير من الذهب باذله.
إبراهيم: قال الفقهاء والعلماء أوصياء الأنبياء.
وعن النبي صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قال: «العلماء مفاتيح الجنة وخلفاء الأنبياء (3) (4). وعنه صلى الله عليه وسلم: «ويشفع يوم القيامة ثلاثة الأنبياء، والعلماء، والشهداء» (ه). وفي الحديث: «إنَّ الله - تبارك وتعالى - يقول يوم القيامة للعابد: ادخل الْجَنَّة، وللعالم: قُم فَاشفع للناس». وفي خبر: «وللعالم: اثبت (1) حَتَّى تَشفع
للناس»
ابن عباس: أنَّ الله - تبارك وتعالى - يباهي ملائكته برفع أعلام أهل
العلم.
(1) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.
عن
(2) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد والمتقي الهندي في كنز العمال عائشة نقلًا البزار. انظر: مجمع الزوائد، 201/ 1. وكنز العمال، ر 28760، 65/ 10. (3) في (ت): الْجَنَّة.
عن
(4) رواه أبو طاهر الأصبهاني في معجم السفر عن الحسين بن علي بلفظه، ر 264، 94/ 1. وذكره الرازي في التفسير الكبير، 176/ 2.
(5) رواه الديلمي في الفردوس عن عثمان بلفظ قريب، ر 8946، 519/ 5.
(6) في النسخ: ابتدئ والتصويب من كتب الحديث.
(7) رواه عن جابر بن عبد الله ـ بلفظ: «يبعث العالم والعابد فيقال للعابد ادخل الجنة ويقال للعالم اثبت حتى تشفع للناس بما أحسنت أدبهم» ـ ابنُ عدي في الكامل، 413/ 2. وابنُ عبد البر في جامع بيان العلم وفضله، 22/ 1. والبيهقي في الإيمان، ر 1717، 268/ 2. والديلمي في الفردوس، ر 8773، 465/ 5.