كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٠٩

باب 3: في المساجد

109

اتق الله والصلاة فدعها إنَّ في الصوم والصلاة فسادًا (1)

(2)

الصوم هو ذرق الليم من الطير وذرق النعام. ويقال للنعام صَامَ وللطير (3) عَرَّ. واسم نجو النعام: الصوم، [و] هو ما يخرج من البطن من ريح أو غائط. واسم نجو الطير: العُرَّة. قال الطرماح:

في شناظي أُقن بينها عرة الطير كصوم النعام)

أُقنة، هو

أقن: جمع (5) شبه حفرة تكون في أعالي (6) ظهور القفاف وأعالي الجبال، ضيقة (1) الرأس، قعرها قدر قامة أو قامتين خلقة، وربما كانت مهواة بين شقين). وشناظي الجبل: أطرافه وأعاليه، وهو جمع

شنظوة.

والمساجد هي المساجد المعروفة؛ يعني: لولا أُديم في هذه المواضع

طَاعَات.

وقال ابن قتيبة الصلوات لا تهدم وإنَّما أراد بيوت الصلوات. قال

(1) لم نجد من نسب هذا البيت، وقد ذكره الزبيدي في تاج العروس، (صوم)؛ بلفظ: «اتق الله

في الصلاة ودعها».

(2) في (س): صوم. (3) في (س): - للطير.

(4) البيت من الرمل للطرماح في ديوانه، ص 105. وانظر: كتاب العين، (أقن).

(5) في (س): ـ «أقن:

جمع

أقنة، هو».

(6)

(V)

(ت): ـ أعالي.

(س): صعبة.

(8) في (ت): «أو قامتين خلفه، وربما كانت مهولة بين شقين أو شنجوبين». وفي (س):

من

«قامتين حلقة فيها كانت مهواه بين شقين أو سنخوبين»؛ والصواب ما أثبتناه العين، وتهذيب اللغة واللسان والتاج؛ (أقن). والمحكم والمحيط الأعظم، 476/ 6.

کتاب