الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٥٢في الأذان
4
152
:
الأذان: الإعلام، تقول (1) آذنتك بكذا وكذا؛ أي: أعلمتك به. قال الله تعالى: ﴿فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ اذَنَتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ﴾ (الأنبياء: 109)؛ أي: تأذينكم (2) على سواء الحرب وأعلمتكم به وقوله تعالى: ﴿وَأَذِن فِي النَّاسِ بِالْحَجَ) (الحج 27)؛ أي: أعلمهم. وكذلك: عَاذَنَّكَ مَا مِنَّا مِن شَهِيدٍ﴾ (فصلت: 47)؛:أي: أعلمناك. وكذلك: ﴿فَأَذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ (البقرة: 279)؛ أي: ﴿فاعلموا أنكم محاربون على ذلك إن لم تنتهوا والله أعلم. وقال تعالى: وَأَذَانُ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ (التوبة) (3)؛ أي: وإعلام من الله ورسوله. وقال تعالى: /67 / فَأَذَنَ مُؤَذِّنُ بَيْنَهُمْ} (الأعراف: (44)؛ أي: فأعلم معلم. قال الحارث بن {حلزة اليشكري: آذَنَتْنَابِبَيْنِهَا أَسْمَاءُ رُبَّ شَاوِ يُمَلُ مِنهُ الثَّوَاءُ (3)
معناه: أعلمتنا. والأذان: اسم التأذين (4)، كما أنّ العذاب اسم التعذيب. وقولهم: قد أذن المؤذن؛ أي: قد أعلم بالصلاة، وأذنت بهذا الشيء:
(1) في (س): يقال.
(2) في (س): «ناديكم». ولعل الصواب: ناديتكم.
أعلمت
(3) البيت من الخفيف للحارث بن حلزة اليشكري في ديوانه ص 1. ومقاييس اللغة،
واللسان، والتاج؛ (ثوى).
(4) في (س): التأذن. والراجح ما أثبتناه من تهذيب اللغة، (أذن).