كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٥٦

156

كتاب

الجزء السادس

عليه بالسيوف» (1)، فقال عمر (2) تركت يا رسول الله أمَّتَك (3)، نخاف أن يقتتلوا على الأذان. قال: «كلا، لا يكون مؤذنوا أُمَّتِي إِلَّا ضعفاؤها. ثمَّ قال أبو عبد الله: قيل: «لا تأكل الأرض النَّبِيِّين والشهداء، والأئمة العدل، ولا المؤذنين، ويبعث المؤذِّنون يوم القيامة لهم أعناق يعلون الناس، يشهد لهم من سمع أصواتهم من حَجَر أو شجر أو غيره».

وقال أبو عبد الله: إن عمر قال: لوددت لو كنت مؤذنا لكمل أمري)، ولا أنتصب (6) الصيام ولا الصلاة). ثم قال: «أربعة لا تأكلهم الأرض المؤذن الصادق، والنبي، والشهيد، والإمام العدل»، قيل: فالعالم. قال: «عسى أن /70/ يكون إمام العدل هو العالم؛ لأنهم قالوا: تأويل (8) {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ) (النساء: 59)

(8)

هم

العلماء».

وقال (9) فيما أوحى الله (10) إلى عيسى: يا عيسي، رعاة الشمس من

صل الله (12) أمَّة (11) مُحَمَّد) في الجنة يعني: المؤذنين.

(1) رواه أحمد، عن أبي سعيد الخدري بمعناه، ر 11259، 29/ 3. وعبد بن حميد في مسنده، عن أبي سعيد الخدري بمعناه، ر 934، 291/ 1.

(2) في (ت): «فقال من قال». وفي (س): «فقال عمر قال».

(3) في (س): «تركت أمتك يا رسول الله».

(4) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ. وانظر حديث عمر السابق: «تركتنا يا رسول الله نجتلد .. ». (5) في (س): «مؤذنا مدي».

(6) في (ت) و (س): «ولا أستنبض»؛ ولعلَّ الصواب ما أثبتناه من: كنز العمال، 212/ 2.

(7) في (س): «لصلاة ولا لقيام».

(8) في (س): +

في

ذلك.

(9) في (ت): ـ قال.

(10) في (ت): ـ الله.

(11) في (س): ـ أمة.

(12) في (س): -.