الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٦٣باب 4: في الأذان
163
وأما (1) أبو محذورَة: فهو سلمان بن سَمُرَة، ويقال: سَمُرَة بن مغير (3).
6
وأسلم أبو محذورة بعد حنين (3)، وأمره النبي صلى الله عليه وسلم بالأذان بمكة. فالأذان في ولده إلى اليوم في المسجد الحرام، وتُوفّي سنة تسع وخمسين. وهو الذي النبي صلى الله عليه وسلم الأذان، فأمَّا بلال فلم يكن النبي صلى الله عليه وسلم علمه الأذان، وإنَّما علمه
علمه
عبد الله بن زيد الأنصاري.
فصل: [في بدء الأذان]
قيل: لَمَّا اطمأن رسول الله صلى الله عليه وسلم /76/ بالمدينة واجتمع إليه إخوانه من المهاجرين والأنصار، واستحكم الإسلام، وقامت الصلاة، وفرضت الزكاة والصيام، وقامت الحدود، وفرض الحلال والحرام، وتبوأ الإسلام بين أظهرهم فكان هذا الحي من الأنصار هم الذين تبؤؤوا الدار والإيمان من قبلهم. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم حين قدمها يجتمع إليه الناس للصلاة لحين مواقيتها بعد دعوة، فَهم النبي الله أن يجعل شَبُورًا كشَبُورِ (4) اليهود الذين يدعون به إلى صلاتهم (5) ثمَّ كرهه، والشَّبُور: شيء مثل البوق وهو فارسي، يكون لليهود ينفخون فيه لأمر يريدونه)، ثم أمر بالناقوس فأحبّ
ليضرب به للصلاة.
(1) في (س): ـ وأما.
(2) في (ت) و (س): «فهو سليمان سمرة، ويقال: سليمان بن معين»؛ ولعل الصواب ما أثبتناه من المعارف لابن قتيبة، 306/ 1.
(3) في (ت) و (س): «بعد خيبر»؛ ولعلَّ الصواب ما أثبتناه من المعارف لابن قتيبة، 306/ 1. وكتب التراجم (انظر: الاستيعاب 1752/ 4. وأسد الغابة، 293/ 6).
(4) في (ت): «سورًا كسور في (س): «شورًا كشور؛ وهو تصحيف والصواب ما أثبتناه من:
سنن أبي داود، باب بدء الأذان، ر 1407، 390/ 1.
(5) في (س): به لصلاتهم.