الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٩٢192
كتاب
الجزء السادس
تنوين وحَيَّهْلَ، بعمر بتسكين الهاء وفتح اللام بغير تنوين وحَيَّ هَلْ بعمر
(2)
هَلًا بفتح الهاء وسكون اللام. وحَيَّ على عمر (1)، وحيَّ هَلاً إلى عمر (2).
فمن قال: فحي هلا بالتنوين نصبه على المصدر، كأنه قال: مرحبا. ومن
هَلَا قال: فحي بعمر جعل حي وهل مفتوحتين تشبيها بخمسَةَ عَشَرَ. ومن قال: فحَيَّهْلَ، يسكن الهاء لكثرة الحركات ومن قال: فحَيّ هَلْ يرى (3) بتسكينهما جميعًا، كما (4) تقول: بَحْ بَحْ. ومن قال: فحيَّ هَلاً على عمر، أراد: أقبلوا على ذكر عمر. ومن قال فحيَّ هَلًا إلى عمر أراد: هلموا إلى ذكر عمر. وقال الرازي: «حَيَّ»: هو حَثَّ وتحريض؛ يقال: حيَّ إلى كذا، أي: أعجل إلى كذا. ومثله حي هلا: أسرع وأعجل. قال لبيد: يتمارى) في الذي قلت له ولقد يسمع قَوْلي حَيَّ هَل (6)
معناه: حي) هلا؛ أي: أسرع وأعجل.
ومعنى «حيَّ على الفلاح»: قال أبو مُحَمَّد / 102/ الفلاح معناه في كلام العرب على وجوه فمنهم من قال هو الحياة ومنهم من قال: النجاة. ومنهم
من قال: الظفر. ويحتمل غير هذه الوجوه مِمَّا تكلمت به العرب.
(1)
(2)
(3)
[و] الذي عندي (8) أنَّ الفلاح - والله أعلم - هو الظفر في هذا الموضع؛
(س): ـ «وحي هلا على عمر».
(ت): ـ «وحي هلا إلى عمر».
(س): نوي.
(4) في (ت): + قال.
(5) في (س): يتمادى.
(6) البيت من الرمل للبيد بن ربيعة في ديوانه، ص 79. والعين، وتهذيب اللغة؛ (حي).
(7) في (س): + هل.
(8) في (س): ـ عندي.