الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٩٤194
كتاب
الجزء السادس
اعقلي إن كنتِ) لما تعقلي ولقد أَفْلَحَ مَن كَانَ عَقَل (2) /103/ معناه ولقد فاز. ومنه قوله: {وَأُوْلَيكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ؛ معناه: هم (3)
الفائزون
وقالوا: معناه: هلموا إلى البقاء؛ أي أقبلوا إلى سبب البقاء في الجنة. وقالوا: الفلح والفلاح عند العرب هو البقاء؛ أنشد أبو العباس عن (4) الأضبط بن قريع): لِكُلِّ هَمَّ مِن الهمُومِ سَعَة والمُسْيُ والصُّبْحُ لَا فَلاحَ مَعَهُ)
هم
(6)
(7)
أي: لا بقاء معه. قال أصحاب البقاء: معنى قوله تعالى: {وَأُولَيكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ؛ أولئك الباقون في الجنَّة. قال: والفلح والفلاح عند العرب السحور. والفلاح
الأثار؛ سُمِّي
بذلك لأنَّه
يفلح الأرض؛ أي: يشقها. قال:
قد علمت خيلك أين الصحصَحُ إِنَّ الحَدِيدَ بِالحَدِيدِ يُفلَحُ (9)
(1) في (س): ـ كنت.
(2) البيت من الرمل للبيد في ديوانه ص 80 والزاهر لابن الأنباري، 38/ 1.
(3) في (س): - هم.
(4) في (ت) و (س): بن؛ والصواب ما أثبتناه من الزاهر لابن الأنباري، 38/ 1. (5) في (ت): + «قال لبيد»؛ والصواب حذفها حسب ما جاء في الزاهر لابن الأنباري، 38/ 1.
(6) في (س): والصلح. (7) البيت من المنسرح للأضبط بن قريع. انظر: ابن الأنباري، الزاهر، 38/ 1. وغريب الحديث لابن سلام، 38/ 4. وتهذيب اللغة واللسان، والتاج؛ (فلح).
(8) في (س): لقد.
(9) البيت من الرجز، لم نجد من نسبه. انظر: ابن الأنباري الزاهر، 39/ 1. والمحكم لابن
سيده، 352/ 3.