كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٩٥

باب 4: في الأذان

أي: يشق. والفلاح المُكاري أيضًا. قال ابن أحمر:

لَهَا

رطل تَكِيلُ الزِّيتَ فِيهِ وفَلاحَ يَسُوقُ لها (1) حِمَارًا (2)

195

وقال ابن الأنباري: حيَّ على الفلاح؛ أي: حيَّ على البقاء. وقال سعيد بن

مالك (3):

أَفَيعْدَنَا أَو بَعدَهُم نَرجُو الفَلَاحَ لِغَابِرِ)

قال لبيد:

(0)

نَحُلُّ دِيَارًا قَبلَنَا حَلَّ قومُنا ونَرجُو الفَلَاحَ بَعدَ عَادٍ وَحِمْيَر) والفلاح - أيضا -: الرشد والخير. وقال قوم: الفلاح هو الرشد والسعادة؛ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ: قد سعد المؤمنون المصدقون، وظفروا بمرادهم في دخول

الجنة.

ويقال: حيَّ على الصلاة حي على الفلاح، ولا يقال: «حاي» بالألف. و معنى «قد قامت الصلاة»: /104/ قال أبو مُحَمَّد: هو إخبار عن وجوب

(1) في (ت): به.

(2) البيت من الوافر لعمرو بن أحمر الباهلي. انظر: ابن الأنباري: الزاهر، 39/ 1. والمحكم لابن سيده، 352/ 3.

(3) سعيد بن مالك بن بحدل بن أنيف بن دلجة بن قنافة بن عدي بن زهير بن جناب بن هبل الكلبي (ق: 1 هـ): أخو حسان بن مالك. ولي إمرة قنسرين والجزيرة في أيام يزيد بن معاوية، وإليه ينسب دير ابن بحدل من إقليم بيت الآبار، أقطعه إياه يزيد. انظر: ابن عساکر تاريخ دمشق ر 2553، 291/ 21 (ش).

(4) لم نجد من ذكر هذا البيت.

(5) البيت من الطويل للبيد في ديوانه، ص 32 والزاهر لابن الأنباري، 206/ 1، 448؛ بلفظ:

«نحل بلادًا كلّها حُلَّ قبلنا … ».

(6) في (س): ـ «الرشد و».