الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٩٨198
كتاب
الجزء السادس
«بسم
وقال:
فما إن زال طيفك لي صَحِيعًا إلى أن حيْعَلَ الداعي الفلاح (1)
وقال آخر:
أَقُولُ لها ودمع العين جَارٍ أَلَم يَحزُنْكِ حَيْعلَة المَنَادِي
(2)
وهذا اشتقاق فعل جُمع من كلمتين ومثله قد بسمل الرجل: إذا قال
الله».
وقد هيلل: إذا قال: «لا إله إلَّا الله».
وقد حولق (3): إذا قال: «لا حول ولا قوة إلا بالله».
وقد (4) مرّ هذا الفصل في أول الكتاب في «باب لا إله إلا الله» ().
فصل: [في متابعة المؤذن]
قال أصحاب النبي: إذا صعد المؤذن /106/ فليس من شيء يشهد به إلَّا شهدنا به (6)، إذا قال: «الله أكبر» قلنا مثله، وإذا قال: «حيَّ على
(1) البيت من الوافر لم نجد من نسبه. ورد بلفظ: وبات خيال طيفك لي عنيقا» في كل من: العين، واللسان، والتاج؛ (عنق). وجاء بلفظ: « .. طيفك لي عنيقا .. » عند ابن الأنباري في الزاهر، 11/ 1.
(2) البيت من الوافر لم نجد من نسبه. انظر: العين واللسان، والتاج؛ (حيعل). (3) كذا في (ت) و (س)، وهو صحيح، والمشهور عند الناس بلفظ: «حوقل». انظر: ابن الأنباري: الزاهر، 10/ 1.
(4) في (س): ـ قد.
هذا (5) راجع
في: «باب [5] في قول: لا إله إلا الله من المجلد الثاني في كتاب التوحيد
والأسماء والصفات.
(6) في (س): بأنه.