كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٩٩

باب 4: في الأذان

199

الصلاة» (1) قلنا: ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله، وإذا قال: «حي على الفلاح» قلنا: ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم ربّ هذه (2) الدعوة المستجاب لها دعوة الحق وشهادة الْحَقِّ (3) وكلمة الحق والتقوى، أخينا عليها وابعثنا عليها واجعلنا من صالحي (4) أهلها عملا، لا حول ولا قوة إلا بالله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له (5) وأنَّ مُحَمَّدًا عبده ورسوله - صلَّى الله عليه وسلم تسليما -).

فإذا أذن المؤذن فقل مثله، وكذلك نتبعه في الإقامة، وفي ذلك حديث مشهور وفضل عظيم.

وقيل: تقول إذا قال: «حيَّ على الصلاة»: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم)، وكذلك «حي على الفلاح». وإذا قال: «قد قامت الصلاة» فقل: مرحبًا بالقائلين عدلًا، وبالصلاة أهلا ومرحبًا (8). ويُلحف على الله تعالى بدعوة في تلك الساعة.

ومن لم يتبع المؤذن ولم يقل هذا القول فلا بأس عليه، وإنما ذلك

فضل لمن أراده.

(3)

في (س): + «قلنا مثله (س): ـ هذه.

و».

(ت): ـ «وشهادة الحق».

(4) في (ت): مصالحي.

(5) في (س): ـ «وحده لا شريك له».

(6) أخرجه الهندي عن ابن السني وأبي الشيخ في الأذان والحاكم عن أبي أمامة. انظر: كنز

العمال، ر 20920، 686/ 7 (ش).

(7) في (س): ـ «العلي العظيم». (8) في (س): «وبالصلاة مرحبًا وأهلًا».