كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٠٨

208

كتاب

الجزء السادس

قليل الإسلام يومئذ أشدّ من خرط القتاد وأشدّ من خلق الشعر، والمتمسك بدينه يومئذ كالقابض على الجمر. بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ، فطوبى للغرباء»).

وعن النبي صلى الله عليه وسلم: «إنَّ من أفضل الأعمال الصلاة، وهي عمود الإسلام، ألم تعلموا أنَّ الفسطاط إذا سقط عموده سقط الفسطاط ولم ينتفع بالطنب ولا بالأوتاد؟ وكذلك الصلاة من الإسلام (3).

(2)

وعنه: «لَا إِيْمَانَ لِمَن لَا صَلَاةَ لَه» (4) / 112/ «ولا صلاة لِمَن لا زكاةَ صلى الله عليه وسلم

له» (ه)، وهما مقرونتان.

وقال عمر:

لما أفاق من إغمائه حين طعن الصلاة الصلاة، فلا حظ

(6)

في الإسلام لمن تركها». وعنه أنَّه قال: «الصلاة على من عقل، والصوم أطاق، والحدود على من بلغ، وعنه أنَّه قال: «يعلم الصبي

(V)

على من الصلاة ويؤمر بها وهو ابن سبع سنين، ويضرب عليها وهو ابن عشر سنين وإن كان يتيمًا». وعن النبي صلى الله عليه وسلم أَنَّه قال: «مُرُوا الصبي بالصلاة إذا

(1) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ. والشطر الأخير من الحديث بدأ الإسلام غريبًا … فطوبى للغرباء» رواه مسلم عن أبي هريرة بلفظ قريب، باب بيان أن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا … ، ر 145، 130/ 1. وابن ماجه، عن أبي هريرة بلفظ قريب، باب بدأ الإسلام غريبًا،

ر 3986، 1319/ 2.

(2) في (س): أليس.

(3) ذكره ابن رجب في جامع العلوم والحكم عن معاذ بمعناه، 44/ 1.

(4) رواه الربيع، عن ابن عباس بلفظه، كتاب الطهارة، بَاب (15) في آداب الوضوء وفرضه،

ر 91، 54/ 1.

(5) ذكره ابن سعد الطبقات الكبرى عن عمر بن عبد العزيز موقوفا بلفظه، 363/ 5.

(6) في (س): والصيام.

(7) في (س): معلم.