كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٢٠

كتاب

320

الجزء الأول

وقال مالك بن دينار (1): من لم يؤت من العلم ما يقمعه فما أوتي من العلم ما ينفعه.

وعن النبي صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قال: «مَن ازدَادَ عِلمًا فَلم يَرْدَدْ هُدًى لَم يَرْدَدْ مِن اللَّهِ إلا بُعدًا» (2).

وعنه صلى الله عليه وسلم أَنَّه قال: «أَشدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَومَ القِيامَةِ عَالِمٌ [لَم] يَنفَعْهُ اللَّهُ

بعلمه» (3).

وعنه صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قالَ: «حَقٌّ عَلَى اللهِ لِمَنْ عَمِلَ بِمَا يَعلَمُ أَن يُعَلِّمَهُ مَا جَهِلَ ((). الهمداني (0) في قول الله رحل: {وَالَّذِينَ جَهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا) (العنكبوت: (69) أَنَّهُ قال الذين يعملون بما يعلمون لنهدينهم إلى ما

لا يعلمون.

وعنه صلى الله عليه وسلم أَنَّه قال: «مَنْ عَمِلَ بِمَا يَعلَمُ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَن يُعلِّمَه مَا

من

(1) مالك بن دينار البصري، أبو يحيى (131 هـ): ورع تقي زاهد حكيم راو للحديث. يأكل كسب، ويكتب المصاحف بالأجرة. توفي في البصرة. انظر: الزركلي: الأعلام، 260/ 5. (2) رواه الديلمي في الفردوس عن علي بن أبي طالب بلفظ: «من ازداد علمًا ولم يزدد في الدنيا زهدا لم يزدد من الله رحل إلا بعدا»، (5887، 602/ 3. وذكره الغزالي بلفظه في إحياء علوم الدين، 59/ 1. (3) رواه البيهقي في شعب الإيمان عن أبي هريرة بلفظه (1778، 284/ 2. ورواه القضاعي في مسند الشهاب عن أبي هريرة بلفظه، ر 1122، 171/ 2.

(4) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.

(5) ذكره ابن أبي حاتم باسم الهمذاني، وابن كثير باسم الهمداني: أبو أحمد عباس الهمداني، من أهل عكا يروي عنه أحمد بن أبي الحواري (ق: 3 هـ). انظر تفسير: ابن أبي حاتم:

تفسير 474/ 11. تفسير ابن كثير: 296/ 6.

(6) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.

٣٢٠ / ١١٬٢٣٨