الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢١١باب ه: في الصلاة ووجوبها، والنهي عن التهاون بها، وأحكام تاركها
211
النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من ترك العصر متعمّدًا أحبطَ الله عمله». وقال ابن مسعود: «من لم يصل فلا دين له». وعن علي: «من لم يصل فهو كافر». وعن ابن عباس: «من ترك الصلاة فقد كفر».
وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنَّه قال (2): «أَوَّل مَا يُحاسَبُ عَلَيه (3) العبد من عمله بصلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر» (4). الخبر: «أنَّ أنَّ النبي / 114 / مرَّ برجل نائم، فقال: «قم صلّ». قال: إنَّما (ه)
أصلي إذا قدر لي، فقال: «وكانَ الإنسانُ أكثر شيء جدلاً).
فصل: [في عقاب المتهاونين وجزاء المصلين]
عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من تهاون بالصلاة من الرجال والنساء عاقبه الله بخمس عشرة خصلة، ست في حياته، وثلاث عند موته، وثلاث في قبره، وثلاث عند خروجه من القبر، فأما الست التي في
بدر ولم يشهدها. وشهد مشاهد كالرضوان والحديبية، واستعمله صلى الله عليه وسلم عَلَى صدقات قومه. انتقل إلى البصرة وخرج إلى خراسان غازيًا. انظر: أسد الغابة، 175/ 1. وتهذيب التهذيب،
432/ 1
(1) رواه عبد الرزاق، عن بريدة بلفظه باب من ترك العصر، ر 5005، 124/ 3. وأحمد، عن بريدة بلفظه، ر 23095، 360/ 5.
(2) في (س): ـ «أنه قال».
(3)
(س): «به خ عليه».
(4) سبق تخريجه في حديث «أول ما يسأل عنه العبد … ». وهو بلفظ قريب منه.
(5) في (س): ـ إنما.
(6) في (ت): + قد.
(V)
روه البخاري، عن عليّ بلفظه، وهو جزء من حديث ألا تصلون فقلت … »، باب تحريض النبي صلى الله عليه وسلم على صلاة الليل والنوافل … ، ر 1075، 379/ 1. ومسلم، مثله، باب ما روي فيمن نام الليل أجمع حتّى يصبح، ر 775، 537/ 1.