الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢١٢212
كتاب
الجزء السادس
حياته؛ فأولها: ينزع الله البركة من عمره، والثانية: ينزع الله) البركة من رزقه، والثالثة: ينزع الله سيماء الصالحين من وجهه والرابعة: لا يكون له في دعاء الصالحين نصيب، والخامسة: لا يرفع الله له إلى السماء دعاء. والسادسة: كلّ عمل عمله من أعمال البر لا يأجره الله عليه وأمَّا الثلاث التي (2) عند موته؛ فأوَّلها يموت ذليلا، والثانية: يموت جيعانًا (3)، والثالثة: يموت عطشانا ولو سقي بِحَارَ سماء الدنيا لَمَا رَوَى منها إلى يوم القيامة. وأما الثلاث التي (4) في قبره؛ فأوَّلهن ظلمة القبر والثانية: يضيق الله عليه قبره، والثالثة: يوكل الله به ملكًا يقرعه إلى يوم القيامة. وأمَّا الثلاث التي (5) عند خروجه من القبر؛ فأولها: يوكل الله ملگا به يسحبه على وجهه والثانية يحاسبه الله حسابًا طويلًا، والثالثة يأمر الله به إلى النار / 115 - نعوذ بالله من النار.
ومن صلى الصلوات الخمس في ساعات مواقيتها أعطاه الله خمس عشرة خصلة، ستّا في الدنيا، وثلاثا عند الموت، وثلاثا في القبر، وثلاثا إذا خرج من القبر؛ وأما الست التي (6) في الدنيا؛ فأوَّلها ينزل الله عليه الرحمة، والثانية: يبارك الله له في رزقه، والثالثة يبارك الله له في عمله، والرابعة: يأجره الله في كل عمل يعمله الله،، والخامسة: يستجيب الله له (7) دعاءه، والسادسة يجعل الله له نصيبا في دعاء الصالحين. وأمَّا الثلاث التي عند الموت؛ فأولها: تخرج روحه مثل روح إبراهيم خليل الرحمن والثانية: يموت شبعانًا،
(1)
(ت): ـ الله.
(2) في (ت): ـ التي.
(3) في (س): جوعًا.
(4) في (ت): ـ التي.
(5) في (ت): ـ التي. (6) في (ت): ـ التي.
(7) في (ت): ـ له.