الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢١٧باب ه: في الصلاة ووجوبها، والنهي عن التهاون بها، وأحكام تاركها
217
وعن النبي صلى الله عليه وسلم: «لَا يَزَال الشيطان ذَعِرًا من المؤمن ما حافظ على
الصلوات الخمس، فإذا ضيَّعهن تَجرَّأ عليه وألقاه في العظائم). وقال النبي صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع: «أَيُّهَا الناسُ، إِنَّه لَا نبي بعدي، ولَا أُمَّةَ بَعدَكُم، فَاعْبُدُوا رَبَّكُم، وصَلُّوا خَمْسَكُم، وصُومُوا شَهرَكُم، وَأَدُّوا زَكاتَكُم طيّبة بِهَا أَنفسكُم، وَأَطِيعُوا
ولَاةَ أُمُورِكُم تَدخُلُوا جنَّة رَبِّكُم) () ()
فصل (3): [في فضل الصلاة]
ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إِنَّ الفرض خمسُ صَلَوَاتٍ، مَنْ حَافَظَ عَلَيْهِنَّ كَانَت لَهُ نُورًا وَبُرهَانًا وَنَجَاةً يَوم الْقِيَامَةِ، وَمَن لَمْ يُحَافِظُ عَلَيْهِنَّ لَمْ تَكُن لَه نُورًا وَلَا بُرهَانًا وَلَا نَجَاةً).
وقيل: المصلّي كأنه قائم على باب الجنَّة يستفتح ويناديه المنادي: أيُّها المصلّي لو تدري من تناجي ما انفلت (6).
(1) رواه القزويني في التدوين في أخبار قزوين عن عليّ بن أبي طالب بلفظ قريب، 125/ 2 وبلفظ: «ضيعهن». وذكره الديلمي، عن علي بن أبي طالب بمعناه، ر 7591،
100،99/ 5
(2) رواه الترمذي وغيره، عن أبي أمامة الباهلي بمعناه أبواب الصلاة، باب ما ذكر في فضل الصلاة، ر 616، 516/ 2. والطبراني في الكبير، بلفظ قريب، ر 7535، 115/ 8.
(3) في (س): - فصل. (4) في (ت): ـ «أنه قال».
(5) رواه أحمد، عن عبد الله بن عمرو بلفظ: «مَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا كَانَت لَهُ نُورًا وَبُرِهَانًا وَنَجَاةً الْقِيَامَةِ، وَمَن لَمْ يُحَافِظ عَلَيْهَا لَمْ تَكُن لَه نُورًا ولَا بُرهَانًا وَلَا نَجَاةً»، ر 6576، 169/ 2. وابن حبّان، مثله كتاب الصلاة باب الوعيد على ترك الصلاة، ر 1467،
يَوم
329/ 4
(6) في (ت): انفتلت.