كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٢١

باب ه: في الصلاة ووجوبها، والنهي عن التهاون بها، وأحكام تاركها

221

ويروى عن الشافعي: أنَّه كان يذهب إلى قتل تارك الصلاة. وذهب بعض أصحابه إلى قول مثل بعض أصحابنا من إيجاب (1) الضرب على تارك الصلاة حتى يأتي الضرب على نفسه.

بذلك؛

وروي (2) عن زفر ـ وهو أحد فقهاء (3) أهل العراق ـ أنَّه كان يوجب على الحاكم أن يمنع تارك الصوم) من الأكل والشرب ويحصل له الصوم لأنَّ رمضان عنده مستحق صومه، فلذلك أوجب الصوم لتارك الأكل والشرب وإن لم يُرِده ولم ينوه، وبالله التوفيق.

مسألة: [وجوب الصلاة على المؤمن]

والصلاة تجب على من حصل منه الإيمان؛ ألا ترى إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل حين بعثه إلى اليمن: «ادعُهُم إِلَى شَهَادَةِ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وأَنِّي رَسُولُ اللهِ، فَإِنْ هُمْ أَجَابُوكَ فَأَعْلِمْهُم أَنَّ اللهَ افْتَرَضَ عَلَيْهِم خَمْس صَلَوَاتٍ في اليوم والليلة).

(1) في (ت): إيجاز؛ والتصويب من جامع ابن بركة، (مسألة في تارك الصلاة). (2) في (ت): + مسلم؛ والتصويب من جامع ابن بركة، (مسألة في تارك الصلاة). (3) في (ت): «ومن أحد فقهاء». وفي (س): «وهو من فقهاء»؛ والتصويب من جامع ابن بركة، (مسألة

في تارك الصلاة).

(4) في (ت): «يمنع تارك الصلاة لعله «الصوم. وفي (س): «يمنع تارك الصلاة»؛ والتصويب من جامع ابن بركة، (مسألة في تارك الصلاة).

(5) رواه البخاري عن ابن عباس بلفظ قريب وزيادة كتاب الزكاة، باب وجوب الزكاة، ر 1331، 505/ 2. والترمذي، مثله، باب ما جاء في كراهية أخذ خيار المال في الصدقة،

ر 625، 21/ 3.