الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٢٨في معرفة الصلاة
228
}
?
(4)
(2)
قال ابن عباس: إِنَّ أَوَّل صلاة فرضت من الخمس الصلاة الأولى، فلذلك سميت الأولى؛ «جاء جبريل) إلى النبي وهو بمكة حين زالت الشمس يصلي بالنَّبِي صلاة الأولى والمسلمون خلف النبي (4) يقتدون به والنبي يقتدي بجبريل (4)، ثم جاء وقت العصر حين صار ظلُّ كلّ شيء مثله فصلى به العصر، ثم جاءه حين غابت فصلَّى به المغرب ثلاث ركعات ثم جاءه حين ذهب بياض النهار وأظلم الليل فصلى به العتمة، ثم جاءه حين انفجر عمود الصبح فصلى به الفجر ركعتين» (6).
الشمس
عن عائشة قالت: فرضت /127/ الصلاة في الأصل ركعتين، ثمَّ زيدت في الحَضَرِ وأُقِرَّت في السفر» ()، ويروى: «فزيدت في صلاة
(ت): جبرائيل.
(س): «صلى الله عليهما».
(س): «فصلى النبي».
(1)
(2)
(3)
(4) في (ت): «صلى عليه».
(5) في (ت): بجبرائيل.
(6) رواه أبو داود، عن ابن عباس بمعناه، كتاب الصلاة، باب في المواقيت، ر 393، 107/ 1. والترمذي، مثله، كتاب أبواب الصلاة، باب ما جاء في مواقيت الصلاة، ر 149، 279/ 1.
(7) رواه ابن حبّان، عن عائشة بلفظ قريب، ر 2792. وأبو يعلى نحوه، ر 4525.