كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٣٧

باب 7: أسماء أوقات الصلوات

يعني الغداة والعشي، وقال:

وَلَن يَلبَثَ العَصْرَانِ يَوْمٌ وَلَيلَةٌ إِذَا طَلَبَا أَن يُدْرِكَا مَا تيمما (1)

وقال: ويروى (2): إذا اختلفا؛ يعني: الليل والنهار.

237

والمقصرة واحد المقاصير (3) وهو من (4) قصر العشي. قال أبو عبيدة: هو عندي من اختلاف الظلام. قال الرازي): العصر من الأوقات هو آخر النهار إذا همت الشمس بالاصفرار ودنت للغروب. ويقال للغداة والعشي: العصران. وفي الحديث عن فضالة الزهري أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: «حَافِظُ عَلَى الْعَصْرَيْن»، قال فضالة: /133/ ولم تكن لغتنا فقلت يا رسول الله: «وما العصران؟» فقال: «[صَلَاةُ] قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَصَلَاةُ قَبْلَ غُرُوبِهَا. وَإِنَّمَا قيل لهما العصران؛ لأنَّه يثنى) بأعرف الاسمين كما قالوا: الأبوان والعُمران، والأعرف بالعصر هي الصلاة في آخر الوقت.

قال (8) أهل اللغة: الهاجرة هي وقت الزوال ثمَّ بعد ذلك الإبراد، وفي

(1) البيت من الطويل لحميد بن ثور. انظر: العين، وتهذيب اللغة والصحاح في اللغة؛

(عصر). (2) في (س): ويرى.

(3) في (س): «والمعصرة واحد المعاصير؛ والصواب ما أثبتناه من (ت)، ومن: تهذيب اللغة،

واللسان، والتاج؛ (قصر).

(4) في (ت): ـ من.

(5) في (ت): الراوي.

(6) رواه أبو داود، عبد الله فضالة

عن

بن

عن أبيه بلفظ قريب، باب في المحافظة على وقت

الصلوات، ر 428، 116/ 1. والبيهقي، عَن عبد الله بن فضالة عن أبيه بمعناه، ر 2020،

466/ 1

(7) في (ت): ينبئ.

(8) في (س): وإن.