الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٣٨238
كتاب
الجزء السادس
الحديث: «أبردوا بالصلاة فإنَّ شدَّة الحرّ مِن فَيح جهنَّم»)؛ أي: صلوها في (2) وقت الإبراد، ثمَّ بعد ذلك هو الأصيل، ثم بعد ذلك العصر إلى أن تطفل الشمس، ثمَّ الطفول. والتطفيل إذا طفلت الشمس للمغيب، والجنوح إذا جنحت للمغيب.
وحكي عن المزني: النهار اثنتا عشرة ساعة، فأوَّلها البكور، ثمَّ
6
الشروق، ثمَّ الرأد، ثمَّ الضحى (3)، ثمَّ الحور (4)، ثم الهجير، ثم العشي، ثم العشو، ثم العصر، ثمَّ الأصيل، ثمَّ القصير، ثم الطفل. وقال أبو عبيدة في قول الله تعالى: {بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ) (النور: 36) قال: واحدها الأصيل، وهو ما بين العصر إلى الغروب (5). وقال
أصل، وهو جمع
أبو ذؤيب:
لَعَمْرِي لأنت البيت أُكْرِمُ أهله (6) وأقعد في أفيائه بالأصائل)
الأفياء
الفيء، ويكون بعد الزوال؛ لأنَّه فاء من جانب إلى جانب؛ جمع أي: رجع، قال الله را (8): ﴿حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ الله﴾ (الحجرات: 9)؛ أي: ترجع.
/134/ وقال جميل:
(1) رواه الربيع، عن أبي هريرة بلفظ قريب، باب (28) في أوقات الصلاة، ر 179.
(2) في (س): - في.
(3) في (ت): + «نسخة ثمَّ المتوع».
(4) كذا في (س)، وفي (ت) الجور. ولم نجد من ذكر هذا اللفظ ضمن ساعات النهار.
(5) في (س): «إلى المغرب». (6) في (ت) و (س) «لَعَمرِي لنعم الحيّ أكرم بأهله»؛ ولعلَّ الصواب ما أثبتناه من: تفسير القرطبي، 302/ 9. ومقاييس اللغة، وتاج العروس، (أصل).
(7) البيت من الطويل لأبي ذؤيب الهذلي. انظر: تفسير القرطبي، 302/ 9. ومقاييس اللغة، والمحكم لابن سيده، واللسان، والتاج؛ (أصل).
(8) في (س): + بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ) وقال جل ذكره».