الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٤٠240
كتاب
الجزء السادس
باكرْتُها طَفَلَ الغَدَاةِ بِغَارَةٍ والمبتَغُونَ خِطَارَ ذاكَ قَلِيلُ (1)
وبعد الطفل وهو آخر النهار وأول دخول الليل (2)، والعصر في وجه آخر هو الدهر، ويقال: العصر والعُصر (3) - أيضًا -؛ قال امرؤ القيس (4): ألا أنعم صباحًا أيُّها الظَّلل البالي (5) وهل ينْعَمَن من كان في العُصر الخالي
(6)
(1) البيت من الكامل لم نجد من نسبه. انظر: تهذيب اللغة واللسان والتاج؛ (طفل). وأساس البلاغة، 392/ 1.
(2) في (س): ـ قال: أوقات النهار اثنتا عشرة ساعة فأول ذلك البكور، ثم الشروق، ثم الرأد، ثم الضحى، ثمَّ، المتوع، ثمَّ الترحل، ثمَّ الدلوك وهو الزوال ويقال له: جنوح الشمس عن الرأس عند الزوال، ثمَّ الظهيرة وهي الهاجرة، وسميت ظهرًا لوقت الزوال ولقربها من الظهيرة، والهجرة والهجير وهو شدّة الحر وحدّ انتصاف النهار، والظهر ساعة الزوال، والظهيرة حد انتصاف النهار، ثمَّ العصر ثمَّ القصير، ثمَّ الأصيل، ثم الطفل، ويقال: طفلت الشمس للمغيب وطفلت تطفيلا، إذا وقع الطفل في الهواء وعلى الأرض وذلك بالعشي،
قال لبيد:
وعلى الأرض غيايات الطفل
والطفل طفلان طفل الغداة وطفل العشي؛ فأما طفل العشي فهو ما ذكرناه، وأما طفل الغداة فهو من لدن أن تهم الشمس بالذرور إلى أن تستمكن من الأرض، فيقال: طفلت الشمس وهي تطفل طفلًا، ثم تضيء وتصبح. وقال:
باكرتها طفل الغداة بغارَةٍ والمبتَغُونَ خِطار ذاك قليل.
وبعد الطفل وهو آخر النهار وأول دخول الليل».
(3) في (ت): الصبر.
(4) في (س): «قال امرؤ القيس بن حجر الكندي». (5) في (س): - «ألا أنعم صباحًا أيها الطَّلَلُ البالي».
(6) البيت من الطويل لامرئ القيس. انظر: ابن الأنباري الزاهر، 171/ 2.