الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٥٣باب 7: أسماء أوقات الصلوات
والوتر الترة وهي الظلامة في دم ونحوه، قال الشاعر (1):
(2)
والله لو بك لم أدَعْ أَحَدًا إلَّا قتلتُ لفاتني الوثر (2)
فصل: [في أول من صلى الصلوات]
253
ابن (3) عائشة الله قال: أوّل من صلَّى الظهر النبي إبراهيم، وذلك أنه أعفي من ذبح ابنه /144 / مع الزوال، فصلَّى أربعًا شكرًا لله ول
فأُقرت.
وأول من صلى العصر حزقائيل، وذلك أنه: {مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِ، هَذِهِ اللهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ (البقرة: 259) مع العصر، فقام وصلَّى أربعًا شكرًا لله عل. قال ابن عباس والكلبي: هو عزير رجل (4) كان من علماء بني إسرائيل مرّ على دير يقال له: دير هرقل وقد خرب، فقال ذلك، وقصته في القرآن.
وأول من صلى المغرب داود، وذلك أنه يقال: تيب عليه مع غروب الشمس، فقام فصلى ثلاثا ولم يقدر على أكثر منها لما كان فيه من الجهد شكرًا لله وعل، فأقرت (6).
وأول من صلى العشاء الآخرة نبينا، وذلك أنها افترضت عليه من
(1) في (س): ـ الشاعر.
(2) البيت من أحد الكامل لأبي الأسود الدؤلي في الموسوعة الشعرية. ونسبه القالي لامرأة من البادية. انظر: الأمالي في لغة العرب، 41/ 1.
(3) في (س): ـ ابن.
(4) في (ت): «هو رجل عزيز».
(5) في (س): ـ يقال.
(6) في (س): ـ فأقرت.