كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٥٤

254

كتاب

الجزء السادس

غير سبب؛ فثبتت فريضة على أمته، وافترضت عليه - أيضا - الصلوات المتقدمة؛ فضلا من الله تعالى علينا وتشريفا لنا.

وأول من صلى الفجر آدم، وذلك أنه تيب عليه مع الفجر، فصلى ركعتين شكرًا لله وعمل؛ فأقرّت.

وأول من سن الركعتين عند القتل حبيب بن عدي النجار، ويقال: إنَّه

خبيب بالخاء، والله أعلم.