الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٩٢292
كتاب
الجزء السادس
فعله عن
علة
(1)
وعذر جاز. ويضع في سجوده يديه حذاء أذنيه، ويبسطهما نحو القبلة، ويضم أصابعه، ثمَّ (1) يتجافى في سجوده، أصابعه، ثمَّ (1) يتجافي في سجوده، ويُمَكِّن جبهته من الأرض، ولا يعتمد عليها، ويسبّح (2) ثلاثا، ثمَّ يقعد مطمئنا جالسًا على رجله اليسرى / 174 / وينصب إثره اليمنى. وإذا استوى قاعدًا خر ساجدًا أخرى بتكبيرة ويمكن جبهته (3) وطرف أنفه من الأرض ويفتح في
سجوده بين مرفقيه.
وقيل: إذا فرغ المصلّي من سجوده وقعد (4) جعل باطن قدمه اليسرى تحت أخمص رجليه اليمين، وظاهر قدمه الأيمن عما يلي الأرض. ومنهم من قال: ينصب أصابع قدمه اليمنى، ويتورك على وركه
الأيسر.
وقيل: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد لو مرَّت بَهْمَة (5) تحت ذراعيه لنفذت لشدة مبالغته في إبداء مرفقيه». وقيل: «يجافي في سجوده حتّى يُرى بياض إبطيه»). وقيل: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد جَخَّى بمرفقيه عن جنبيه. ومعنى جَخَّى: تَقَوَّس وتفَتَّح. وفي الحديث: «أنه كان صلى الله عليه وسلم إذا سجد جافي
(1) في (س) + «يناحي نفسه و». (2) في (س): «عليها إذا سبح».
(ت): ـ «وينصب إثره اليمنى. وإذا استوى قاعدًا خرَّ ساجدًا أخرى بتكبيرة ويمكن
جبهته.
(4) في (ت) و (س): + و.
(5) في (ت) و (س) حفرة؛ ولعلَّ الصواب ما أثبتناه من سنن أبي داود، ر 898، 236/ 1. وسنن النسائي (المجتبي)، ر 1109، 213/ 2. والبهمة ولد الضأن أكبر من السخلة. انظر: علي القاري: مرقاة المفاتيح، 562/ 2. (6) رواه أبو داود، عن ميمونة بمعناه، باب في صفة السجود، ر 898 والنسائي مثله، ر 1109. (7) رواه مسلم عن عمرو بن الحارث بمعناه كتاب الصلاة، ر 1134.