كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٩٣

باب 9: في صفة الصلاة عند القيام إليها، وما يستحبّ للمصلّي من الأفعال فيها

(1) ،

293

عضديه حتّى يرى من خلفه عفرة إبطه. العفر في اللغة: البياض

ليس بالناصع كلون الظبي الأعفر؛ قال شعرًا (2):

يقول لي الأنباط إذ أنا ساقط به لا بظبي بالصريمة أعفرا (3)

والعفر: التراب - أيضا -، وكذلك الرمل الأعفر. واليعفور: الخشف؛ سُمّي بذلك لكثرة لزوقه بالأرض.

وروي

«أَنَّهُ كان لا يقع شيء من يده على فخذه (4)

وإذا سجد فليقدم أصابع يديه حتى يحاذي بين أذنيه؛ وعن النبي (0) «أَنَّه كان إذا سجد وضع وجهه في السجود بين كفيه».

وعن أبي حذيفة قال: إذا سجد الرجل فلا يضع يديه قصد أذنيه

ولا قصد وجهه ولا قصد ركبتيه /175/ ولكن بين ذلك، ويفتح بين /175/ إبطيه حتى (9) تكون اليدان بين الوجه والركبتين.

(^)

ويقعد المصلّي بين السجدتين متمكنا؛ للحديث الذي جاء عنه صلى الله عليه وسلم أنَّه

(1) رواه المزي في حديث إسماعيل بن جعفر، عن عبيد الله بن عبد الله بن أقرم عن أبيه

بمعناه، ر 420. (2) في (س): ـ شعرًا.

(3) البيت من الطويل للفرزدق؛ ذكره صاحب العين بهذا اللفظ، (عفر).

(4) في (س): فخذيه.

(5) في (س): - «وإذا سجد فليقدم أصابع يديه حتَّى يحاذي بين أذنيه، وعن النبي صلى الله عليه وسلم». (6) رواه أبو داود، عن وائل بن حجر بمعناه، کتاب الصلاة، باب رفع اليدين في الصلاة،

ر 628.

(7) في (ت): ـ قال. (8) في (ت): ـ بين.

(9) في (س): ـ حتى.