الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٣٠٣باب 10: في الإقامة
303
وعن هاشم بن الجهم (1) عن جابر بن النعمان بن المعلى (2) عن الربيع قال: إذا قام الرجل يريد الصلاة قال: اللهم إني أستغفرك مِمَّا ضيعت مِمَّا أمرتني به، وأستغفرك مِمَّا ركبت مِمَّا نهيتني عنه.
ورفع الشيخ أبو مُحَمَّد عن مُحَمَّد بن المعلى أنَّه كان يدعو بين التوجيه والإقامة بهاتين الكلمتين: اللهمَّ اغفر لي ما (3) ركبت مِمَّا نهيتني عنه، واغفر لي ما (4) ما (4) ضيعت مِمَّا أمرتني به.
أذن /183/ وأقام وتكلم فيهما والتفت فلا ينبغي وقال هاشم من
وإن فعل فلا إعادة عليه.
له،
وقال أبو صفرَة): إنَّه يحفظ عن أبي سفيان أن من تكلم في الإقامة
أنه (6) يعيدها.
من
بن
(1) هاشم بن الجهم بعد 237 هـ): عالم فقيه عاصر الإمام عبد الملك بن حميد. وله جواب العلاء من أبي حذيفة. وأحد العلماء الذين عقدوا البيعة للإمام الصلت مالك سنة 237 هـ. انظر: دليل أعلام عُمان، 165. (2) جابر بن النعمان بن المعلى حي في: 207 هـ): عالم فقيه عاش بنزوى. عاصر هاشم بن غيلان وموسى بن عليّ في عهد الإمام عبد الملك بن حميد (208) – 226 هـ). انظر: معجم أعلام المشرق، (ن، ت).
(3) في (ت): مما.
(4) في (ت): مما.
(5) عبدالملك بن صفرة، أبو صفرة (ق: 2 هـ): عالم فقيه، وحافظ ثقة من علماء العراق. أخذ العلم عن الربيع بن حبيب ومحبوب بن الرحيل وغيرهما. له: أخبار وروايات كثيرة عنهما.
في
آخر
عاصر محمد بن محبوب وكانت بينهما أجوبة ومراسلات. ولعله انتقل إلى عُمان حياته. له: كتاب جامع أبي صفرة وآراء منثورة في كتب الفقة والسير. انظر: فواكه العلوم،
241/ 1. الراشدي: أبو عبيدة، ص (6) في (س): ـ أنه.
27