كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٣١٤

314

كتاب

الجزء السادس

ورأيتُ زَوجَكِ في الوَغَى مُتقَلّدًا سَيفا ورُمْحًا (1)

معناه: وحاملًا رمحًا.

«تبارك اسمك» فيه قولان؛ قال قوم: معنى تبارك (2): تقدّس؛ أي: تطهر (3). والقدس عند العرب الطهر والماء المقدّس: هو الماء المطهر)، وروح القدس: معناه الطهر، والقدوس: الذي طهر من الأولاد والشركاء والصاحبة؛ قال رؤبة شعرًا):

دَعَوْتُ ربّ العزّة القدوسا دُعَاءَ من لَا يَضرِبُ النَّاقُوسَا (6)

ومنه قوله وكل: الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ} (الحشر: (23)، معناه الطاهر. ومن العرب من يقول: القدوس - بفتح القاف، وبه قرأ أبو الدينار الأعرابي). وقال قوم: تبارك اسمك تفاعل من البركة يُكتسب وينال بذكر اسمك. والاسم فيه أربع لغات: اسم بكسر الألف، وأسم بضم الألف إذا ابتدأت بها، وسِم بِكسر السين، وسُمٌ بضم السين. قال الشاعر:

والله أسماك سما مباركًا آثَرَك الله بهِ إِيثَارَكَا (8)

(1) البيت من مجزوء الكامل لم نجد من انظر: ابن الأنباري: الزاهر، 52/ 1. وتفسير

الطبري، 61/ 1، 114، 275/ 3.

(2) في (ت): + وتعالى.

(3)

(ت): «تقدس وتطهر».

(4) في (س): هو الطاهر.

(5) في (ت): ـ شعرا.

(6) في (س): ـ «دعاء من لا يضرب الناقوسا». والبيت من الرجز لرؤبة. انظر: ابن الأنباري:

الزاهر، 53/ 1.

(7) أبو الدينار الأعرابي: لم نجد من ترجم له.

(8) انظر: ابن الأنباري: الزاهر، 53/ 1.