كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٣١٥

باب 11: في التوجيه

315

وقال آخر:

باسم الذي في كل سُورَة سِمُهُ قد وَرَدَتْ على طريق تَعْلَمُهُ (1)

ويروي: سُمه ـ بالضم -.

معنى تعالى جدك»: علا جلالك وارتفعت عظمتك. وقال الشاعر: تَرَفَّعَ جَدُّك إنّي امرو سقتني الأعادي إليكَ السِّجالَا (2)

/192/ ومعناه: ترفع جلالك.

ولا إله غيرك فيه أربعة أقاويل في النحو:

ولا إله غيرُك: ينصب الأوَّل على التنزيه، وغيرك مرفوع على خبر (3) التنزيه.

والثاني: ولا إِلَهُ غيرُك: إله يرتفع بغير وغير به (4).

والثالث: ولا إِلَهَ غَيرَكَ: ينصب الأوّل على التنزيه، وينصب غيرك لوقوعها موقع الأداة). وقد أجاز الفرَّاء ما جاءني غيرك، على معنى: ما

جاءني إلّا أنت؛ فينصب غيرك بحلولها في محلّ إلّا. وأنشد الفراء: ولا عيب فيها غير شهلة عينها كذاكَ عِتاقُ الطير (6) شهل عيونها)

(1) انظر: ابن الأنباري: الزاهر، 53/ 1. (2) انظر: ابن الأنباري: الزاهر، 53/ 1.

(3) في (ت): ـ خبر.

(4)

(ت): «والثاني: ولا إله غيرك برفعهما معًا». والترجيح من الزاهر، 54/ 1.

(5) في (ت): الأدلة. والترجيح من الزاهر لابن الأنباري، 55/ 1. (6) في (ت) و (س): عناق الخيل؛ ولعل الصواب ما أثبتناه من الزاهر لابن الأنباري، 55/ 1.

واللسان، والتاج، (شهل). والشهلة في العين أن يشوب سوادها زرقة، وعين شهلاء، ورجل أشهل العين بين الشهل.

(7) البيت من الطويل، لم نجد من نسبه. انظر: ابن الأنباري الزاهر، 55/ 1. واللسان، وتاج

العروس، (شهل).