كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣٢

332

كتاب

الجزء الأول

زيد ودغفل، يريد زيد بن الكيس النمري ودَغْفَل الباهلي، وكانا عالمي

العرب بالأنساب الغامضة والأنباء الخفية.

والعِضُّ - أيضًا: الرجل السيء الخلق. وقال:

وَصَلْتُ بهِ ركني وَوَافَقَ شيمتي] ولم أكُ عِضًا في الندامى مُلوَّما (1)

والسُّر: سور العالم الفطن الدخال في الأمور. والطَّبّ: العالم بالأمور.

قال عنترة:

إِنْ تُغْدِفِي دُونِي القناعَ فَإِنَّنِي طَبٌ بِأَخْذِ الفَارِسِ المُسْتَلْئِم) المستلئم: اللابس اللامة، واللامة: الدرع.

فصل منه

يقال: فلان قدوة وقدوة وقدوة، وجمع القدوة القدى مقصور بالياء، والقدو: الأصل الذي يتشعب منه تصريف الاقتداء. قال الشاعر: والجود من رَاحَتَيك قُدوته وَكَان حَذوا (3) في الشعر والخُطَب (4)

والمحيط الأعظم، 67/ 1.

(1) هذا الشطر الثاني من بيت لحسان بن ثابت والبيت من الرجز. انظر: ديوان حسان بن ثابت، ص 263. وتورده كتب الأدب واللغة بمثل ما أورده المؤلف من غير ذكر صدر

البيت. انظر: العين وتهذيب اللغة ومقاييس اللغة .. إلخ، مادة: (عضض).

(2) البيت من الكامل لعنترة بن شداد في ديوانه، ص 173، بلفظ:

ما راعني إلا حمولة أهلها طَب بأَخْذِ الفارس المُسْتَلْيم

واللفظ الذي أورده المصنف هو المشهور في معاجم اللغة كالعين والتهذيب والمقاييس (غدف)، وكتب الأدب كجمهرة أشعار العرب وغيره.

(3) في جميع النسخ: قودًا.

(4) البيت من الكامل للكميت. انظر: العين، (قدو).

٣٣٢ / ١١٬٢٣٨