الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٣٤٣باب 13: في الاستعاذة
343
جبرائيل علي (1) قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيَّا) (مريم: (18) فلا يصل
:
إليَّ منك سوء؛ ومثله في القرآن كثير.
وعن النبي صلى الله عليه وسلم أَنَّه قال: «مَن استَعَاذَ بِالله فَأَعِيدُوهُ، وَمَن سَأَلَ بِوَجهِه أنه تزوج بامرأة، فلما دخلت عليه قالت: أعوذ بالله
فَأَعطوه (2). وروي منك، فقال لها: «لقد عُذت بمعاذ، ثمَّ سَرَّحَها ومَتَّعَها (3).
قال قيس المجنون
أعوذ برب البيتِ أَنْ أُشْمِتَ العَدَى بليلى وإن لم تقضني ما أَدينُهَا (4)
ويروي معاذة ربّ البيت» ويروى معاذة وجه الله». وقال آخر: ألا عائذ بالله من عدم الغنى ومن رغبة يومًا إلى غير مُرغب (5) والاستعاذة في العدد خمس كلمات على عدد حروف (1) اسم المستعاذ منه، وهو () الشيطان؛ لأنَّه شين و) ياء وطاء وألف ونون، فهذه خمسة أحرف.
(1) في (ت).
(A)
(2) رواه أبو داود، عن ابن عباس بلفظه، في الأدب، ر 5110. وأحمد مثله، في مسـ
عباس، ر 2287.
ابن
(3) رواه البخاري، عن عائشة وعن أبي أسيد بمعناه، باب من طلق وهل يواجه الرجل امرأته بالطلاق، ر 4955، 4956، 2012/ 5. والنسائي عن عائشة بمعناه، باب مواجهة الرجل المرأة بالطلاق، ر 3417، 150/ 6.
(4) البيت من الطويل لمجنون ليلى؛ لم نجد من ذكره بلفظ المؤلف، ووجدناه في: الزاهر لابن الأنباري، 218/ 1. والأمالي للقالي، 71/ 1؛ بلفظ:
مَعَاذَةَ وَجهِ اللَّهِ أَن أُشمِتَ العِدا بليلي وَإِن لَم تَجْزِني ما أَدينُها
(5) البيت من الطويل لخنوص أحد بني سعد بلفظ: « … من سرف الغنى». انظر: الأمالي في
لغة العرب للقالي، 49/ 3.
(6) في (ت): ـ حروف.
(7) في (ت): + من.
(8) في (ت): من.