كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٣٤٨

348

كتاب

معني عکاه: شَدَّه؛

يعني

بهذا سليمان.

الجزء السادس

وكلُّ مُتَمَرِّد من الناس وغيرهم يقال له شيطان؛ قال الله قال: /218/ وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ} (البقرة: (14)؛ إلى رؤساء المنافقين واليهود.

وأما قوله تعالى: طَلْعُهَا (1) كَأَنَّهُ، رُءُوسُ الشَّيَطِينِ} (الصافات: (65) فقيل (2): إنَّها {

الحيات. وقيل: الجن.

قال شبيب بن البرصاء (3):

نَوًى شَطَنَتهُم عَن هَوَانَا فَهَيَّجَت لنا طربًا إنّ الخُطُوبَ تَهِيجُ (4)

شَطَنَتهم: أي خالفت بهم وبعدت.

ويقال: بئر (5) شطون؛ أي: عوجاء فيها عوج فيستقى منها بشطنين؛ أي:

بحَبْلَين.

«الرجيم»: جَرّ نعت الشيطان ولم ينوّنه لدخول الألف واللام. والرجيم المرجوم، فصرف مفعول إلى فعيل؛ لأنَّ الياء أخف من الواو، كما يقال: قتيل وجريح وصريع؛ أي: مقتول ومجروح ومصروع.

في (س): ـ طلعها.

(3)

(ت): فقال.

(ت): «بن برصاء»، وهو شبيب بن يزيد بن جمرة بن عوف بن أبي حارثة المري، شبيب بن البرصاء (ت: 100 هـ): شاعر إسلامي بدوي لم يحضر إلا وافدًا أو منتجعًا. هجاء، اشتهر بنسبته إلى أمه أمامة أو قرصافة بنت الحارث المري المنعوتة بالبرصاء، لبياضها لا لبرص فيها. كان شريفًا سيدًا في قومه من شعراء الدولة الأموية. انظر: الموسوعة الشعرية.

(4) البيت من الطويل لشبيب بن البرصاء. انظر: المفضليات للمفضل الضبي، (5) في (س): ـ بئر.

170/ 1