كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٣٥٢

352

1. w

14

القراءة (1) في الصلاة

فإذا فرغ المصلّي من الاستعاذة قرأ بِسْمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيم»، وذكر عن أم سلمة أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قام يصلي فقال: «بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ربّ العالمين (2) عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كيف تفتتح الصلاةَ يا جابر؟ قلتُ: «الحمد لله ربّ العالمين». قال: «قل: بسم الرحمن الرحيم

وعن سعيد بن جبير: قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه القرآن يتعجل بقراءته يُريد أن يحفظه، فأنزل الله تعالى: ﴿لَا تُحَرِّكَ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ * إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ، وَقُرْآنَهُ﴾ (القيامة: 16، 17)، وكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم بختم السورة حتَّى ينزل عليه «بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ».

وعن بريدة) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا أخرج قال: «لا أخرج من هذا المسجد حتّى أخبرك

(1) في (ت): الفرائض.

(2) رواه أحمد، عن أم سلمة بلفظ قريب، ر 25371. وأبو داود، كتاب الحروف والقراءات،

ر 3487.

(3) رواه البيهقي في الشعب، عن جابر بمعناه، فصل في ابتداء السورة بالتسمية … ، ر 2323، 436/ 2. والدارقطني عن جابر بمعناه باب وجوب قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة … ، ر 22، 308/ 1.

(4) في (ت): يزيد.