كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٣٥٣

باب 14: القراءة في الصلاة

353

بآية لم تنزل على نبي بعد سليمان بن داود غيري هي: بسم الله الرحمن الرحيم»). وقال أبو هريرة: قال رسول الله /221/: «الحمد لله ربّ

أم القرآن، العالمين هي

الرحمن الرحيم منها (3).

وهي

فاتحة الكتاب، والسبع المثاني وبسم

الله

ثُمَّ) يقرأ فاتحة الكتاب وما تيسر من القرآن، قال الله عل: ﴿فَأَقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ﴾ (المزمل: (20) (4)؛ يعني في الصلاة، ففرض ذلك وأمر به فيها، ولم يوقت شيئًا محدود إلا ما تيسر.

(5) فاتحة

وقوله عل: {وَلَقَدْ عَانَيْنَكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي (الحجر: (87)؛ قيل: هي الكتاب تثنى في كلّ ركعة من الصلاة بإجماع الأمة، وفاتحة الكتاب السبع المثاني وأم الكتاب؛ أي: أعظمها وأقدم ما نزل (6) منها، كما سميت مكة أم القرى؛ لأنها أقدمها، قال الله تعالى: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ (7) (آل عمران: 96).

(1) رواه الطبراني في الأوسط عن بريدة عن أبيه بمعناه، ر 629، 270/ 1، والهيثمي عن بريدة بمعناه، باب في بسم الله الرحمن الرحيم، 109/ 2.

(2) رواه الدارقطني في سننه عن أم سلمة بمعناه، كتاب الصلاة، باب (29) وجوب قراءة البسملة في الصلاة والجهر بها، ر 1162، 306/ 1. وابن الجوزي: التحقيق في أحاديث

الخلاف، مثله مسألة البسملة، ر 455، 347/ 1.

(3) في (ت): ـ ثم.

(4) في (س): - «قال الله وع: فَأَقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ».

(5) في (ت): - هي.

(6) في (ت): ترك.

(7) في (س): - للعالمين.